الاثنين، 21 يناير، 2013

حوار من أجل الوطن


بقلم : خليفة راشد

أصبح واضحا للمنصفين والعقلاء اليوم تلك الحالة التي تعيشها الدولة من الاحتقان والتشنج ضد أصحاب الفكر الإصلاحي، سواء كانوا من الإسلاميين أو الليبراليين أو غيرها من المناهج الفكرية.
حالة التشنج والاحتقان هذه تلقي بظلالها سلبا على تلك الدولة التي عُرفت ومازالت تعرف باتخاذها المسار السلمي في حل الأزمات وبناء المواقف ولا أدل على ذلك من موقف الدولة تجاه قضية الجزر الثلاث.
الغريب في الأمر أن حالة التشنج والاحتقان هي حالة غريبة بل هي ( دخيلة) لم يعتد شعب الإمارات عليها، وهي بذلك تعارض التوجه العام والمعروف للدولة باتخاذها المسار السلمي للتعامل مع الاحداث الأمر الذي ساهم في استقرارها فانعكس ذلك إيجابا على اقتصادها وازدهارها وبالتالي مركزها العالمي.
إن الاختلاف في المناهج الفكرية لا ينبغي أن يقود الوطن إلى حروب بين طائفتين يكون الوطن هو الخاسر الأكبر فيها، فالحروب لم تنهِ خلافا مطلقا بل زادت الخلافات إشعالا وتعقيدا.
والمدخل لحل هذه الأزمة هو في فتح باب الحوار بين أبناء هذا المجتمع بصرف النظر عن توجهاتهم الفكرية، ليجلسوا على طاولة مستديرة يطرح الجميع رأيه، ويدلي الكل بدلوه بما يحقق مصلحة الوطن والمواطنين، على أن تكون  مصلحة الوطن هو المبتغى من ذلك الحوار.
إن طرح مبادرة الحوار ليس أمرا جديدا، بل هو تجديد لدعوة نادى بها كثيرون أفرادا كانوا أم قيادات في هذه الدولة .

ونختتم بالقول
إن مبادرة الحوار هي الحل الأنجح والغاية الأسمى التي تقوي مجتمعنا وتزيد من التماسك والتآلف بين أبناء الوطن، بعيدا عن الحزازية وبعيدا عن المذهبية وبعيدا عن التصنيفات لذا لنفتح باب ال #حوار_من_أجل_الوطن

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق