الاثنين، 13 مايو 2013

تويتر... وأجهزة الأمن في الخليج


١- التخويف من تويتر
٢- تشريع قوانين تجرم الكتابة فيه بحرية
٣- دفع الاموال الطائلة للتجسس على مستخدمي تويتر
٤- التشهير بأصوات الحرية في تويتر والإساءة لها ومحاكمتها


سلسة من الإجراءات التعسفية أصدرتها أجهزة الأمن في دول الخليج، وعممتها فيما بينها، بل وعقدت المؤتمرات والندوات لتداولها وتبادل الخبرات فيها ، لتعلن بذلك إغلاق نافذة الحرية التي جاء بها تويتر للعالم العربي خاصة وباقي دول العالم بشكل عام.

تويتر.. أصبح طامة وكارثة للأجهزة الأمنية، فكل أمر غدا مكشوف ، فلم يعد الخبر مكتوما بعد اليوم، بل إن تويتر أصبح ( أصدق أنباء من الصحف)، وأسرع في نقل الأخبار، فعلى الصعيد الخليجي مثلا، ما يحدث في الكويت يتابعه الخليجي لحظة بلحظة، وما يحدث في الامارات من اعتقال مفاجئة ومحاكمات، يعرفه من يسكن مسقط أو من هو جالس في الحرم الآن، وما يحدث في السعوية من اعتقالات فاضحة لنساءوأطفال يستغربه ويستنكره من يسكن الدوحة والمنامة، بل إن تويتر أصبح معيارا لصحة الأنباء وكأنه المرجع والحكم عند تضارب الاخبار.
لذلك نرى أن الأجهزة الأمنية الخليجية قد أعدت العدة لإعلان الحرب على تويتر بعد فشلها في شراء ذمته وضميره، وتحاول جاهدة تطبيق ما يسمى ب " تهذيب مستخدمي تويتر"، فالأجهزة الأمنية لن ترضَ عنك أيها المغرد حتى تكتب ما يريدون هم وما يسمحون به هم لا ما تريده أنت!!

وبالفعل، فما يحصل اليوم في دول الخليج بشكل عام وفي الإمارات والسعودية والكويت بشكل خاص من اعتقال للمغردين كونهم عبروا عن آرائهم دليل على تلك المنهجية التي تسير بها الأجهزة الأمنية الخليجية.


أخيرا..
على الأجهزة الأمنية أن تعي وتفهم بأن الزمن اليوم ليس كزمن أمس، وأن نظام العصا قد انكسر في عقر داره ( مصر) فلماذا الإصرار على استخدامه؟ ولماذا الإصرار على الاستفادة من الخبرات التي فشلت في بلادها؟ ولماذا الإصرار على استيراد أساليبهم؟ أليست النتيجة معروفة ومشاهَدة، أليست الغزي والعار والفضيحة هو ما حققته تلك الأنظمة ؟
ينبغي على الأجهزة الأمنية في الخليج أن تضع يدها بيد الناس، وأن تحترم الإنسان، وحقوقه وعقله وآراءه وكرامته وحريته، فإن تحقق ذلك تحول الإنسان بطبيعة حبه وولائه لخليجه إلى آلة منتجة معطية تعمل على رفعة الوطن وازدهاره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق