‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 26 يونيو 2013

أولياء أمور المعتقلين يناشدون نائب رئيس الدولة التدخل لنصرة المظلومين

ناشد أولياء أمور المعتقلين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التدخل لنصرة المظلومين مذكرين له بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما."جاء ذلك في رسالة رفعوها الى مقام سموه.

وقال أولياء الأمور في رسالتهم :"ان قضية أبنائنا من جمعية الإصلاح، أمانة في أعناقكم بحكم مسؤوليتكم ، فانه قد طال بهم الاعتقال ،و تعرضوا لصنوف كثيرة من الأذى، و المخالفات لقوانين الدولة ،و أعرافها التي تراضينا عليها.

وأكد أولياء أمور المعتقلين للشيخ محمد بن راشد أن "مسلسل الاعتقالات مستمر في إمارة دبي و بقية الإمارات حتى تجاوز عدد المعتقلين إلى أكثر من 100 شخص من خيرة أبناء الوطن كما يشهد لهم المجتمع بذلك" .

وأضاف أولياء الأمور في رسالتهم للشيخ محمد بن راشد "ألا تستحق هذه القضية الوطنية منكم ومن أعضاء المجلس الأعلى الاهتمام لحل هذه المشكلة المفتعلة و التي أساءت إلى دولتنا أكثر من إساءتها لأصحابها وما يجري الان لا يشرفنا و لا يشرف دولتنا في الأوساط القانونية و المحلية و الدولية".

وأكد أولياء أمور المعتقلين أن" دستور دولتنا يؤكد أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة، وهؤلاء المقبوض عليهم ما هم إلا دعاة خير ،و صلاح، يساهمون دينيا و اجتماعيا في خدمة الوطن، فلماذا يتخذ في حقهم كل هذه الإجراءات المشينة و المخالفة للقانون؟"، ودعا أولياء الامور الشيخ محمد بن راشد إلى " التدخل عاجلا في قضية أبناءنا ،و وإعلان براءتهم ،والإفراج عنهم ،فان أفضل الناس عند الله من عز به الحق ، فنرجو منكم ان تكونوا سباقين الى الفضل ، فان السمعة الطيبة ربح عظيم ، والله يسدد خطاكم لما فيه خير الوطن" .



نص رسالة أولياء أمور المعتقلين للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ،حاكم امارة دبي

دمتم في صحة وعافية و عزة وكرامة و بعد،

انطلاقا من مبدا الحرية التي كفلها القانون لجميع المواطنين، و مبدأ حماية حقوق شعب الامارات كما جاء في الدستور نبدأ رسالتنا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( انصر اخاك ظالما او مظلوما .. )،و هذا حديث عظيم في توجيه المسلمين في الحفاظ على روابطهم الاجتماعية ،وصيانتهم من التفكك و الاختلاف ، ومن اسباب الحفظ نصرة المظلوم و الظالم ، الاول بانقاذه من الظلم ،و الثاني بمنعه من التعدي ، وبهذا يكون العدل و الأمان و الاستقرار.

وما علمنا منكم في نجدة المبتلى ،و بذل الجهود و المبادرات الكثيرة في الداخل و الخارج، لرفع الضيق عن الناس و نصرتهم في معاناتهم .

فاننا نذكر سموكم بقضية ابنائنا من جمعية الاصلاح ، فانها امانة في أعناقكم بحكم مسؤوليتكم ، فانه قد طال بهم الاعتقال و تعرضوا لصنوف كثيرة من الأذى و المخالفات لقوانين الدولة و اعرافها التي تراضينا عليها ، و لا زال مسلسل الاعتقالات مستمر في امارة دبي و بقية الامارات حتى تجاوز عدد المعتقلين الى اكثر من 100 شخص من خيرة ابناء الوطن كما يشهد لهم المجتمع بذلك ، الا تستحق هذه القضية الوطنية من سموكم ،ومن أعضاء المجلس الاعلى الاهتمام لحل هذه المشكلة المفتعلة ،و التي اساءت الى دولتنا اكثر من الاساءة لاصحابها ،ان الذي يجري الآن لا يشرفنا ،و لا يشرف دولتنا في الاوساط القانونية و المحلية و الدولية .

ان دستور دولتنا يؤكد ان الاسلام هو الدين الرسمي للدولة، وهؤلاء المقبوض عليهم ،ما هم الا دعاة خير و اصلاح يسهمون دينيا و اجتماعيا في خدمة الوطن، فلماذا يتخذ في حقهم كل هذه الاجراءات المشينة و المخالفة للقانون ؟.

اننا نرجو من سموكم التدخل عاجلا في قضية ابنائنا ، واعلان برائتهم ،والافراج عنهم ،فان افضل الناس عند الله من عز به الحق ، فنرجو منكم ان تكونوا سباقين الى الفضل ،فان السمعة الطيبة ربح عظيم ، والله يسدد خطاكم لما فيه خير الوطن.

أولياء أمور المعتقلين

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

زوجات المعتقلين في رسالة لحاكم الشارقة " مسنا الضر "

أرسلت زوجات معتقلي دعوة الإصلاح رسالة إلى صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة طالبنه فيها بالوقوف مع أزواجهن في محنتهم .

وقالت زوجات المعتقلين في الرسالة للشيخ سلطان القاسمي :" لقد تعلمنا منكم حب الوطن، و احترام قادة الوطن، و محبة الناس ،و حسن التعامل معهم، و الحفاظ على الأسرة، على أساس من الدين ،و الأخلاق ،و إعداد الأبناء لحياة حرة كريمة ،تحرره من الخوف و القلق، تملك حرية التعبير ،و تسهم في خدمة المجتمع ،و الوطن ،و نصرة القضايا المحلية ،و الخارجية، و الدعوة الى الاسلام، و إلى الأخلاق، بالتي هي أحسن ، ونحن معكم على هذا النهج ماضون بإذن الله ".

وقدمت زوجات المعتقلين في الرسالة جزيل الشكر لحاكم الشارقة لاهتمامه بقضية أزواجهن من أعضاء جمعية الإصلاح ، و" الذين جاوزوا السنة في معتقلاتهم، و لاقوا من الأذى الكثير، الذي لم نكن نتوقعه ، ولا نرضى به، أن يصدر باسم دولتنا، و يسئ الى سمعتها في الداخل و الخارج ".

وقالت زوجات المعتقلين في الرسالة إن" مسلسل الاعتقالات في التهم المزعومة لا زال مستمرا في امارة الشارقة و الإمارات الأخرى ، فالأمر يمضي إلى التصعيد ،و إذكاء الفتن ،و الصراعات، لرجال صالحين ،اختاروا منهج الدين، و الأخلاق، سبيلا لخدمة المجتمع، و الاسهام في رفعة الوطن ، وكل ما نسب اليهم من تهم لا يصدقه الواقع، و لايقول به عاقل، وقد تناقلت الصحف المحلية وقائع محاكماتهم" .

وخاطبت زوجات المعتقلين حاكم الشارقة "يا صاحب السمو: إن دستور دولتنا يؤكد على حماية حقوق المواطنين، و حرياتهم ،و أمنهم،و عدم جواز إبعادهم ،أو نفيهم، أو تعذيبهم ،أو مصادرة أموالهم ، ان منزلة الصلح عظيمة عند الله، و منزلة العفو أطيب من لذة التشفي، و بالعدل و التسامح تصلح الرعية و تساس ، فندعو الله ان يسدد خطاكم في هذا المسعى الحميد ليعود لنا أزواجنا براء من التهم في القريب العاجل باذن الله.وفيما يلي نص الرسالة:


نص رسالة زوجات المعتقلين للشيخ سلطان بن محمد القاسمي



صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم امارة الشارقة

تحية طيبة مباركة و بعد،

لقد تعلمنا منكم حب الوطن، و احترام قادة الوطن، و محبة الناس ،و حسن التعامل معهم، و الحفاظ على الأسرة، على أساس من الدين ،و الأخلاق ،و إعداد الأبناء لحياة حرة كريمة ،تحرره من الخوف و القلق، تملك حرية التعبير ،و تسهم في خدمة المجتمع ،و الوطن ،و نصرة القضايا المحلية ،و الخارجية، و الدعوة الى الاسلام، و إلى الأخلاق، بالتي هي أحسن ، ونحن معكم على هذا النهج ماضون بإذن الله.



نشكر جهود سموكم في الاهتمام بقضية ازواجنا من جمعية الاصلاح و الذين جاوزوا السنة في معتقلاتهم و لاقوا من الاذى الكثير الذي لم نكن نتوقعه ، ولا نرضى به ان يصدر باسم دولتنا و يسئ الى سمعتها في الداخل و الخارج ، ان مسلسل الاعتقالات في التهم المزعومة لا زال مستمرا في امارة الشارقة و الامارات الاخرى ، فالامر يمضي الى التصعيد و اذكاء الفتن و الصراعات لرجال صالحين اختاروا منهج الدين و الاخلاق سبيلا الى خدمة المجتمع و الاسهام في رفعة الوطن ، وكل ما نسب اليهم من تهم لا يصدقه الواقع و لايقول به عاقل ، وقد تناقلت الصحف المحلية وقائع محاكماتهم و دفاعاتهم وكلها تشير الى نقاء اعمالهم من التهم التي رموا بها ،وعلى فرض يا صاحب السمو انهم وقعوا في شيء من الاخطاء فليس الاسلوب الذي عوملوا به هو الاسلوب الصحيح , فقد تجاوز الاسلوب حدود القانون و حدود الاعراف و حدودو الكرامة الانسانية !!

نرجو من سموكم الوقوف مع ازواجنا في محنتهم بما قلدكم الله به من مسئولية و بما حباكم الله به من حكمة وسداد رأي .

يا صاحب السمو: إن دستور دولتنا يؤكد على حماية حقوق المواطنين، و حرياتهم ،و أمنهم،و عدم جواز إبعادهم ،أو نفيهم، أو تعذيبهم ،أو مصادرة أموالهم ، ان منزلة الصلح عظيمة عند الله، و منزلة العفو أطيب من لذة التشفي، و بالعدل و التسامح تصلح الرعية و تساس ، فندعو الله ان يسدد خطاكم في هذا المسعى الحميد ليعود لنا أزواجنا براء من التهم في القريب العاجل باذن الله

ولكم منا كل الاحترام و التقدير.

زوجات المعتقلين






































الأربعاء، 19 يونيو 2013

رسائل من سجن الرزين: مقتطفات من رسالة المعتقل الحر عبدالسلام درويش إلى أسرته


قرة عيني.. ورفيقة دربي أم سلمان..

عند أول يوم دخلت فيه السجن وكان انفرادياً، عشت في خلوة مع النفس, فكان التواصل مع الله عز وجل بالصلاة وقراءة القرآن والذكر ... فكانت هذه الجلسات مع النفس منحة من الله لأشعر فيها بكنز ربما ما شعرت بعظيم قيمته إلا عندما غبت عنه.

الغالية أم سلمان :

اعلمي أن ما نحن فيه خير محض .. وما عند الله خير عظيم .. وهذه الدنيا أيام معدودة وما عند الله أعظم لمن اتقى، فلا تحزني وافرحي وعيشي حياة العظماء، وارفعي رأسك عالياً .. فو الله أنا رأسي بعد دخولي السجن أعلى وأرفع من ذي قبل لأننا ابتغينا العزة بالله فرفعنا الله، ولو ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.

ابنتي الغالية بيان:

وصلني قبل يومين خبرٌ أفرحني كثيراً وهو نسبتك في الفصل الثاني وتفوقك المميز.. ثقي يا قرة العين أن ما كتبه الله هو الخير كله، فأنا وفي سجني برغم القيد والألم والتعب والمرض أستشعر نعمة الله وفضله، فو الله مهما حاولوا إطفاء نور الله و دعوته فالله متم نوره.. وأنا عندما مضيت في هذه الدعوة إلى دين الله أعلم يقيناً أن الطريق صعب وفيه أشواك فالله تعالى يقول : } ألم * أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون { وهذا طريق الأنبياء والصالحين ، والله يريد أن يرفع قدرنا في الدنيا والآخرة.. فافرحي واستبشري خيراً، فالله أرحم بي و بك من أنفسنا، وأنا يكفيني فرحاً أنك على العهد الذي تركتك عليه .. محافظة على صلاتك، ملتزمة بالحشمة، بارة بوالديك، حنونة على إخوانك، قارئة لكتاب ربك .. وفرحتي ستكتمل عند اللقاء بكم..

ابنتي وحبيبتي جنان..

هذه أول مرة أكتب فيها رسالة إليك لأني أشعر بالحنين والشوق إلى لقياك والجلوس معك، فلا زالت ذكريات الحديث الجميل معك تتردد على خاطري.. كم هي جميلة تلك الذكريات تأتي أمام ناظري .. وأنا في سجن لجسدي ولكن فكري وعقلي منطلق وحر في كل اتجاه.

اسمع من والدتك عنك كل خير، مبدعة في علاقتك مع الله ومع الناس، وصاحبة إبداعات.. مما يجعلني أشعر بالفخر و الاعتزاز بالرغم من ألم الفراق.

اعلمي أيتها الغالية أننا في الدنيا دار اختبار وامتحان .. وهذا الذي أنا فيه هو ابتلاء تعرض له الأنبياء والصالحون، وأسأل الله تعالى أن يجعلني منهم، فثقي بالله واعلمي أن الخير فيما كتبه الله تعالى لنا.

حبيبتي الغالية جنان..

أشكرك على كلماتك الرنانة أثناء الاتصال وتثبيتك لي بكلمات الهمة والصبر وإظهار فرحكم وسعادتكم فهذا أسلوب رائع وحرصٌ جميل أشكرك عليه. لا تنسي والدك من الدعاء فأنا أدعو لكِ ولإخوانك كل ليلة في الثلث الأخير.. شكراً مرة أخرى، وأريدك مهما حصل أن تعلمي أن هذا الذي أنا فيه كله خير..

صغيرتي وحبيبتي إيمان..

قرأت رسالتك الجميلة التي بعثت بها إلي، ففيها كلمات رائعة .. أنا أحبك كثيراً ، أكثر من النجوم في السماء ، وأكثر من السمك في البحر. و أنا يومياً أتذكرك عندما أشم رائحة العطر الذي أعطيتني هدية.. أنا فرحان وسعيد لأن أمك تقول أنك متميزة في الدراسة ، وتحفظين القرآن ، وتحافظين على الصلوات الخمس..

أنا سأكون سعيد جداً إذا رأيتك قريباً.. وأنت كل يوم قبل النوم قولي (( يا رب رجع أبوي للبيت )) .. شكراً حبيبتي على رسالتك و هديتك الحلوة، أنتِ دائماً قلبي في إيمان.


المحب / عبدالسلام درويش المرزوقي

الخميس، 13 يونيو 2013

من معتقله في" سجن الرزين" خالد محمد الشيبة :


"دعوة الإصلاح " لا ترضى بظلمٍ يقع على أعضائها ولا بظلم يقع على الآخرين

وجه المعتقل الحر الأستاذ خالد الشيبة رسالة للمجتمع الإماراتي من سجن الرزين، أكد فيها أنه مبادئ "دعوة الاصلاح" لاتحتقر ،ولاتقلل من قيمة أي عمل، أو دور أي فرد ،أو جهاز ،كان أهليا ،أو رسميا، فالاحترام من ثوابتها التربويه.

وافاد الشيبة إلى أن من قيم "دعوة الاصلاح" ( الدفع بالتي هي أحسن ) مع كل من تطاول عليهم بشتيمة أو سباب،ونحن على ثقة من كسب قلوبهم وودهم يوما ما.

وأضاف خالد الشيبة في رسالته أن "من ثوابت دعوة الإصلاح أنها عزيزة، لا ترضى بظلمٍ يقع على أعضائها، ولا بظلم يقع على الآخرين". وأكد خالد الشيبة في رسالته أن " أجواء الحريات، لا تضيق إلا في المناخ التسلطي،حيث تكبل الكلمه ويقيد الفكر بأغلال الإجراءات الأمنية بدعوى الصالح الوطني."

وأوضح الشيبة أنه" من خلال التقييد المحكم للحريات، تظهر البطولات ، وتبرز العضلات للنكرات من مدعي الوطنية وإنكار الذات لافتراس الدعوة والدعاة"، وقال الشيبة في رسالته:" لو تيقن المدعون، والمعتدون، على أعراض الدعاة ،أن هناك تكافؤ حقيقي في القدرة على رد أي هجوم عليهم لما تجرؤا على ذلك أبدا."

وأبدى الشيبة أسفه من بعض الصحف قائلا:" للأسف،صحافتنا سخرت بعض أعمدتها لأقلام ذات توجه واحد ،وهدف واحد، وهو إلحاق الأذى بأبناء الوطن ،والتحريض لأقصائهم".

وبين الشيبة في رسالته أنه "لو كان هناك إنصاف حقيقي ،وشجاعة ،ومروءة، لفك القيد عن أحرار الوطن ،وفسح المجال لأقلامهم، ولحناجرهم، للرد على الافتراءات التي لحقت بهم."

وتحدى الشيبة كل المفترين أن ينزلوا إلى ميدان المبارزة الحوارية ،عبروسائل الاعلام الحرة، لكشف كل الحقائق، ليكون الحكم صناديق الاستفتاء الجماهيري.

وأكد الشيبة أن "دعوة الاصلاح"، جُرِّدت من كل أدوات التعبير، للذود عن كرامة، وحرمة أبنائها،لهذا أطمئن الحاقدون وزاد كيلهم على الدعوة. ووصف الشيبة الإفتراء على الدعوة، و الطعن في أعراض الدعاة، والتصريح بأقبح النعوت بحقهم، بأنه "جريمة بشعة، ظناً منهم أن دعوتنا حائط هابط"، ونبه الشيبة الذين يفترون على دعوة الإصلاح ،"إنكم تسبحون عكس التيار، فإن نجيتم بفعلتكم في دنياكم الفانية، فلن تنجو من الحساب يوم الحساب".

وخاطب الشيبة الجمهور قائلا:" أيها الناس،اعلموا أن حقوق العباد مصانة ،من الله عز وجل، فمن اعتدى عليها، ففعله منكر ومرفوض من شرائع الحقوق الدنيوية والأخروية.

وحذر الشيبة من "سهام الليل (دعاء المظلومين)، التي لاتخطئ في جوف الليل، فليس بينها وبين الله حجاب،فاحذر أن تصيبك أوتفجعك في عزيز ومحبوب لديك".

وختم الشيبة رسالته بالآية الكريمة :"رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ".

الأربعاء، 12 يونيو 2013

الصديق لرئيس الدولة :عهدناك أبا حانيا وصدرا وسعا


أرسل الدكتور محمد بن عبدالرزاق الصديق العبيدلى المعتقل ضمن القضية التي تنظرها المحكمة الاتحادية العليا المعروفة بالتنظيم السري لدعوة الاصلاح ،رسالة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يحفظه الله، عبر فيها عن المحنة التي يلاقيها دعاة الاصلاح ،دعا فيها رئيس الدولة إلى إنهاء الاحتقان، وأن يجعل الوطن الحبيب يستمر كما في عهد زايد الخير وعهده الميمون.

وقال الصديق خلال رسالته التي أرسلها من سجن الصدر،" لقد عهدناك أبا حانيا وصدرا وسعا ، وخلقا كريماً ، ورأياً سديداً عدلاً" .وأضاف الصديق في رسالته لرئيس الدولة : "نحن دعاة الإصلاح، أخذنا على عاتقنا ،المساهمة في إعداد أبناء وطننا ليكونوا مواطنين صالحين يساهمون بكفاءة في بناء حضارة وطننا وبذلنا في ذلك كل مانملك".

وأشار الصديق: "لقد بذلنا في سبيل ذلك كل مانملك ،من نفسِ، ومالِ ،وجهدِ، وعلم، حباً وكرامة، وواجبا، لا أشراً، ولابطرا، متوكلين على الله عز وجل ،في ظل قوله تعالى: "إن إريد إلا الإصلاح ما أستطعت".

وأوضح الصديق لرئيس الدولة : "مستشعرين رعايتك ،وعنايتك ،الأبوية ،الحانية ،المستعينة بالله، لكننا تلقينا في سبيل الله مانحن بصدده.

وتابع الصديق :" تلقينا مايلقاه الدعاة على مر العصور،من ابتلاء في أنفسنا وأهلنا وأموالنا لمدة تزيد عن 20 عاماً ،... صبرنا ولله الحمد والمنة، إيماناً بقول الله تعالى على لسان لقمان:" يا بني أقم الصلاة، وأمر بالمعروف ،وانه عن المنكر، وأصبر على ما أصابك”.

وأضاف:" لقد صبرنا حتى بلغ الأمر منتهاه ،بما واجهناه من رغبة جهات معينة في استئصال دعوة الإصلاح، إما بإقتلاعهم من وطنهم ،وإخراجهم من بلدهم ،وإما بتقديمهم في محاكمات تنهي وجودهم ، وهو أمر مستحيل" .

وقال الصديق :" كما لايخفى على سموكم أستناداً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "لَا تَزَالُ طَائِفَة مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ".

وناشد الصديق صاحب السمو رئيس الدولة قائلا: "كلنا أمل في الله، ثم في حكمة سموكم ،في إنهاء الإحتقان، وأن تعيد وطننا الحبيب ، الى ما كان عليه في عهد زايد الخير ،وعهدكم الميمون، مشيرا إلى أن التصادم أدى إلى إحداث أزمة كبيرة في المجتمع الإماراتي، والعربي،والدولي، حاضراً، سائلا المولى سبحانه، ألا تمتد آثاره مستقبلا".

وأكد الصديق لرئيس الدولة :أن عهدكم الميمون واحة أمن وآمان وأطمئنان واستقرار وعز وكرامة ، وتعاضد وتعاون على البر والتقوى . وتمنى الصديق لصاحب السمو رئيس الدولة التوفيق قائلا:وفقنا الله وإياكم إلى صالح القول والعمل ". 

ابنك ومحبك في الله محمد بن عبدالرزاق الصديق العبيدلى

https://soundcloud.com/mohad-alsiddiq/rz0hq9kptzgb

الاثنين، 27 مايو 2013

في وجعُ الأصفاد


 شعر : ابن الامارات

صُبْحٍ تسْتفيقُ مَواجِعي
مِنْ خَطْوِ سَجَّاني ومِن أَصْفادي


وتمُرُّ بي الذِّكْرى على طَلَلِ الهوى
ومَرابِعُ الأشْواقِ حيثُ بلادي


وإذا ذَكَرْتُ الدارَ يعْصِفُ بي الأسى 
فَمتى أُقَبِّلُ تُرْبَها بفُؤادي


لكِ يا بِلادي مُهْجَتي وقَصيدَتي
غَدُكِ المُكَلَّلُ بالفَخارِ مُرادي


أنَسيتِني؟.. أنا مَنْ نَهَلْتُ كرامَتي
من تالِدِ الآباءِ والأجدادِ


أنا زايِدٌ في حُبِّهِ خيرَ الورى
وعلى حَكيمِ كلامِهِ تِرْدادي


أنا من ظُلِمتُ من القريبِ وإنّني
أرجو لهُ خيراً وكُلَّ سدادِ


لكنَّ لي نفْساً تعِفُّ عنِ الخَنا
وتُجاوِزُ البَيْدا بِعَزْمٍ بادِ


صَدْري يَضُمُّ مُحالِفي و مُخالفي
ولسانُ صِدْقي مَنْطِقي و مِدادي


ما كُنْتُ خَوّاناً ولا مُتَزَلِّفاً
و بِدَعْوَةِ الإصلاحِ كُنْتُ اُنادي


لِلهِ أَشْكو غُرْبَتي في مَوْطِني
وأَنا ابْنُها وتَصُدُّني بِعِنادِ


وَطَني مَلاذُ للغريبِ ودَوْحَةٌ
ولِيَ الهَجيرُ بِجَمْرِهِ الوَقّادِ


أَوَ بعْدَ وَصْلِ العاشِقينَ تُذيقُني
هَجْراً يُطيلُ تَأَوُّهي وَ سُهادي


رَبّاهُ فَرِّجْ مُهْجَتي وَ تَوَجُّعي
وارْبِطْ على قَلْبي و فُكَّ قِيادي





رمزٌ ابي ، عزٌ أبي ، فخرٌ أبي ، ، أبيات :ابن المعتقل الحر #أحمد_عوض

#أحرار_الإمارات #معتقلي_الإمارات #محاكمة_أحرار_الإمارت  بقلم: ابن المعتقل الحر #أحمد_عوض
" أبيات كتبتها ،
من القلب إلى القلب
إلى أبي الحبيب 
وإن فرّقتنا الظروف والأماكن 
 ولكن الله خيرٌ ناصِراً وحافظاً "
صبراً أبي فالظلم كأسٌ فاني
والعزّ عزُّ الحق لا البنيآنِ ..
صبراً أبي فالله خيرٌ ناصراً
ولّى زمان الخزي والكتمان ِ..
صبراً أبي فالنصر قد بان لنا
لا تعيأنّ بقبضه السجّانِ ..
واللهِ قَد هزّ الكيان لقاؤُنا
والدمع أرهقني وهدّ كيانِ ..
والليل مهما طال حقٌ ينجلي
والصبح حلوٌ فاتِنُ الألوانِ ..
أبتاه إنّا لن نحيدَ عنِ الهدى
والوعدُ يَومَ الحشرِ والفرقانِ .
ما زِلتَ نبضاً في قلوبٍ حرةٍ
تأبا المسير مسيرةَ القطعانِ ..
أشواقنا نارٌ وشوقي جمرةٌ
والحبّ شابَهَ ثورةَ البُركانِ ..
أبتاه كيدُ الظلم فانٍ واهِنٌ
خابت كيود الظلم والبهتانِ ..
رمزٌ أبي ، عزٌ أبي ، فخرٌ أبي
تبقى كمجرى الدمّ في شريانِ ..
الله فوق السّبع قد أوحى لنا
نصراً لمظلومٍ ويخسا الجانِ ..

رسالة من معتقل في سجن الحرية لوزير الدولة للشؤون الخارجية : عفواً معالي الوزير!


عش رجباً ترى عجباً , مثل دارج على ألسنة الناس و لكن مع دخول شهر رجب طالعتنا الصحف اليومية بتصريح معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش في مواقع التواصل الاجتماعي رداً على رسالة دعاة الإصلاح المعتقلين الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يحفظهما الله ، بشأن محاكمة  "دعوة الاصلاح"  ، فيما يسمى افتراءً وللأسف الشديد بالتنظيم السري ، وبصفتي أحد هؤلاء المعتقلين اكتب هذه الكلمات لمعالي الوزير والذي تناسى أن براءتنا هي الأصل لأننا في مرحلة الاتهام ، إلا إذا كان قد اطلع على الأحكام المراد اصدارها قبل نهاية المحاكمة ، كما أرجو أن يتسع صدرك للرأي الآخر ، لأنك استبحت التحدث فينا كما تشاء فعليك أن تسمع منا إذن .

 1 -  أعجب من شخصية الأستاذ الجامعي والذي تخرج على يده مئات الطلبة في علم السياسة وأصبحوا في مناصب قيادية ، أن ينتقد مجموعة مسالمة تجاوزات السبعين معتقلاً دون أن يكلف نفسه عناء التثبت من صحة ما يُقال عنهم ، فأنت يا معالي الوزير من أوائل الأشخاص الذين يجب أن تهمهم الحقيقة وليس أي أمر  آخر ، لأنك بصفتك الرسمية ،تلتقي مع جمعيات حقوق الإنسان في العالم ،وتمثّل الدولة في المؤتمرات الخارجية، وتُسئل عن هذه القضية التي شغلت الداخل و الخارج , فكيف لك بالجواب وأنت لم تكلف نفسك عناء زيارة أحد السجون لترى بنفسك و تسمع بأذنك ، لا أن تحكم بقناعاتك الشخصية و انطباعاتك الفكرية والتي استقيتها من التقارير الأمنية المضللة , فأنت لا تمثل نفسك، بل أنت متحدث بإسم الدولة ، وبإسم رئيسها الشيخ خليفة بن زايد يحفظه الله ،وقول الحق مسؤوليتك قبل كل شئ وليس ترديد الافتراءات .

2 -  اكتب للسيد الوزير ،وللمجتمع الإمارتي ،وللتاريخ، بعضاً من الواقع الأليم في هذه القضية ، لأن ما حصل لدعاة الإصلاح خلال هذه السنة، لايمكن أن تخطّه الكلمات، أو تعبّر عنه المرادفات، ولكن أحاول ان أبسطها في عدة نقاط مختصرة :


* معظم الدعاة الذين تم القبض عليهم لم يُبرز لهم أذن النيابة العامة بالقبض أو التفتيش ،و ثلاثة منهم اختفوا لمدة خمسة أشهر ،ثم عرضوا على النيابة ،وتم الادعاء بأن القبض عليهم تم قبل يومين من العرض على النيابة (!!) و لا زال أربعة من دعاة الاصلاح قيد الاختفاء القسري و منذ ثلاثة أشهر حتى الآن و لايعرف مكانهم .. فهل هذا إنصاف يا معالي الوزير ؟! وهل هذا هو القانون ؟! أم أنك لا تسمع الأنين وتلك الصرخات الحرة !!

* تم وضع جميع الدعاة الذين قُبض عليهم في سجن انفرادي لمدة سبعة أشهر ، وهذا يتعارض مع إتفاقية مناهضة التعذيب الدولية و التي وقّعت عليها دولة الإمارات وأعتقد أنك يا معالي الوزير تعلم استحقاقاتها ، وهذه السبعة أشهر فيها من الانتهاكات لحقوق الانسان الشئ الكثير ، فالتكييف بارد ، و الإضاءة مستمرة ، و الجلوس في غرفة 2×3 دون الخروج للشمس ،والمنع من المشي طوال هذه الفترة ، وقطع الاتصال نهائيا بالعالم الخارجي ، وغيرها من وسائل الإذلال و الإيذاء و الذي أدى إلى إصابة جميع المعتقلين بأمراض مزمنة ناهيك عن الإيذاء النفسي , فيا معالي الوزير هل تعلم أن هذا يحدث في الدولة و في سجون مجهولة المكان ؟! خارجة عن نطاق القانون أم أنَّ هذا الأمر لا يعنيك بشئ !!

* أُبين لمعالي الوزير الذي صرح مجرّحاً و متهماً دعاة الإصلاح بالمبالغة ، أنه قد تعرض الكثيرين من دعاة الإصلاح إلى تعذيب جسدي شديد وذلك بالضرب المباشر على كافة أنحاء الجسم والتعليق من الأكتاف وتقليع الأظافر والضرب على الوجه والأعضاء التناسلية و التهديد بالصعق الكهربائي والتهديد بالقتل و غيرها من وسائل كنا نسمعها في ممارسات الأجهزة الأمنية في الدول الظالمة , ولكن يامعالي الوزير أن يحصل هذا عندنا في دولة الإمارات فهذا أقرب للخيال , ولعلي أعذر شخصاً يقرأ مثل هذه الكلمات ولا يصدقها لأنه لا يمكن تصور صدورها من أبناء الإمارات ، ولكن لا عذر لك يا معالي الوزير وأنت تستطيع الحصول على المعلومة الصحيحة إذا أردت .
  
* لم تتوافر مقومات العدالة في سير هذه القضية ، فلم يسمح لأي من الدعاة الإلتقاء مع محاميه أثناء التحقيقات وحرمنا فترة طويلة من ملف القضية وحقنا في الدفاع عن أنفسنا بل أزيدك يا معالي الوزير من البيت شعراً أنه تم اكتشاف عشرات من حالات التزوير في محاضر النيابة العامة وهذا مثبت ومكتوب إذا أردت الاطلاع عليه .. ونحن في انتظارك في سجن الرزين أو الوثبة أو الصدر إذا أردت الإنصاف ؟!


ختاماً :أريد أن أذكرك يا معالي الوزير أن دعاة الإصلاح القابعين في السجون منهم ثلاثة عشر يحملون شهادة الدكتوراه وأكثرهم زملاءك في العمل بجامعة الإمارات  يا معالي الوزير , وأكثر من عشرين منهم يحفظون كتاب الله كاملاً , وأغلبهم خدم الدولة في مناصب عليا وكانت لهم إسهامات كبيرة يشهد لها الصغير قبل الكبير.
كما وأهمس في أذنك يا معالي الوزير أن هذه الانتهاكات لم تكن وليدة هذه السنة , فعلى مدار عشرين سنة أو أكثر تعرضت هذه المجموعة المسالمة إلى حصار شديد لا لشي إلا لدعوتها إلى الاصلاح الحقيقي .
 أسأل الله يا معالي الوزير أن يرينا الحق حقاً و يرزقنا اتباعه و يرينا الباطل باطلاً و يرزقنا اجتنابه ، وأذكرك أن سلطانكم هباء أمام سلطان رب العالمين ، فلا تعيشوا في وهم قوتكم المتهالكة فالله أهلك من كان قبلكم ، اعدلوا لتنجوا من غضبه ، فوالله إن سهام الليل لا تخطئ ولكنها تصيب ولو بعد أجل، والله غالب على أمره

كتبها : معتقل في سجن الحرية
13\5\2013



الأقلام المأجورة تزيف الحقائق وتستر عورات الغول الأمني !!


كشفت المرافعات الشفهية التي قام بها معتقلوا دعوة الاصلاح  ومحاموهم أمام المحكمة الاتحادية العليا ،تعرّية واضحة لجهاز الأمن والنيابة العامة ،فأكدوا أن جميع الأدلة التي ساقتها النيابة العامة خلال مرافعتها في الجلسة التاسعة عبارة عن أباطيل وأكاذيب ، حيث صيغت
- مرافعة النيابة - بطريقة انشاءية وأوغلت في فضح التركيبة الأمنية بالعقلية المصرية والتونسية خلال قراءة المرافعة أمام القاضي فلاح الهاجري .
  المعتقلون أوضحوا حجم التزييف الأمني والمؤامرة الوضيعة التي أرتكبها جهاز أمن الدولة بعد توقيع عريضة المطالبة بالإصلاحات ؛وفي ذلك حشد جهاز الأمن قبل الاعتقالات منابره الإعلامية والأقلام المأجورة لتشويه صورة المعتقلين ، وحشدها عقب الاعتقالات لتبرير الاعتقال ولتمزيق الصورة النيرة لهم داخل الدولة وفي الخارج .
 أشرف جهاز أمن الدولة على إصدار قانون قامع للحريات أسماه (قانون الجرائم الإلكترونية) في نوفمبر/تشرين الثاني 2012؛وأعتقل بسبب القانون  أكثر من 20 ناشطا منذ ديسمبر /كانون الأول 2012 بسبب التغريد ونقلهم مأساة المعتقلين الآخرين الذي يتم تعذيبهم في السجون ، حُكم على الناشط عبدالله الحديدي بالسجن 10 أشهر بسبب تغريدات نقل فيها محاكمة والدة من داخل المحكمة؛ كما تم اعتقال الناشط وليد الشحي   ( بطريقة أمنية ) لذات السبب . قبل اعتقال الناشطين كشفت الأقلام المأجورة وذات الدفع المسبق عمق تسييسها فأصدرت أحكاماً بالجملة ضد الناشطين الذين يحاكمون بسبب حرية الرأي والتعبير وأصدروا أحكام التخوين الوطني قبل أن تعلن النيابة العامة إحالة القضية إلى المحكمة في يناير/كانون الثاني 2013م .
 أقلام المرتزقة المأجورة أسقطت آخر ورقة لشجرة التوت عندما أصبحت صحف العالم تدين الانتهاك الأمني ،وهي تبرر حملة الانتهاكات التي عمقت الجرح السياسي داخل الدولة ؛ لم تحترم الأقلام المأجورة متابعيها ولم تحترم الخصوصية الإماراتية ولا أخلاق المهنة.
 في المحاكمات العبثية واصلت تلك الأقلام عبثها الأمني بمشاعر الإمارات ،وتشويه صورة المعتقلين ،بالتزوير الفاضح لما جاء في المحاكمات ، وفي طريقة تداولها للتغطية التي كان يجب أن تكون أكثر مهنية ، فأجتزأت مقولات بكاملها وحذفت عبارات وأضافت عبارات  بما يتوافق مع مرافعة النيابة العامة.-كان أخرها يوم الإثنين14مايو/آيار-وبما يرضي المطبخ الأمني الذي يديره مرتزقة مصريين وتونسيين وسوريين في محاولة يائسة للتأثير على الشارع .
 أثبتت الأقلام المأجورة أنها تسعى مع جهاز الأمن لتأسيس خلاف مع حكام الدولة ، وهذا لايمكن أن يسمح به الناشطون الذين يحاكمون ، ولايمكن أن ينجروا خلفه، لإنهم يعرفون أن حكام الإمارات أعقل وأحكم من كل الدعاوى الأمنية والتقارير المليئة بالخداع والزيف والبهتان الأمني على الناشطين.
 يمتهن جهاز الأمن أسهل الطرق للسقوط من خلال مراكز دراسات أسسها بطريقة المطبخ الإعلامي الأمني الذي يدشن بين يوم وآخر لقاء مع الصحافيين بسرية شديدة ،فيستقطب القلم المأجور ليكتب له ويحارب القلم الحر من الكتابة والعمل.وكما هي نهاية التدخل الأمني في الحياة المدنية قريبة؛ فالمستقبل المهني لكل قلم مأجور سينتهي عندما تؤسس الحرية والمواطنة المتساوية ، وعندما يتحدد مسار جهاز الأمن في حفظ البلد لا شراء الأقلام .

الأحد، 26 مايو 2013

رصد صحفي ( صحيفة أمريكية: محاكمة أحرار الإمارات سحق للتعددية الثقافية والتسامح في الدولة)



قالت صحيفة أمريكية أن المحاكمات السياسية التي تحدث في الإمارات تضع بجدية التساؤلات بشأن السماح بحرية المعارضة وانتقاد الأخطاء الأمنية داخل الدولة ؛ وأعتبرت أن المحاكمات سحق للتعددية الثقافية والتسامح التي هي العمود الفقري للنموذج الاقتصادي الإمارات العربية المتحدة.
 وأضافت الصحيفة أنه خلال الجلسات السابقة التي أمتدت بين 4 مارس /آذار وحتى 21 مايو /آيار لم يسمح لوسائل الإعلام الخارجية والمستقلة من تغطية المحاكمات في الدولة الغنية بالنفط .
 وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال على موقعها الإلكتروني اليوم أن الناشطين السياسيين الذين يحاكمون في الإمارات وعددهم 94 سلموا مرافعاتهم الختامية أمس الثلاثاء (21مايو/آيار ) للمحكمة ويضم المعتقلون المحامين البارزين الدكتور محمد الركن والدكتور محمد المنصوري وكذلك قضاة ومدرسين وقيادات طلابية
 وقالت الصحيفة أن الناشطين السياسيين –المطالبين بالإصلاحات – يحاكمون بتهمة قد تصل المدة إلى 15 عاماً سجن بتهمة انتهاك المادة (180) من قانون العقوبات . وأوضحت الصحيفة إن الكثير من الإماراتيين يذهبون إلى أن المحاكمة تأتي بسبب النقاش الاجتماعي والسياسي من قبل الناشطين السياسيين المحظور في الإمارات ويتم أحتكاره من قبل السلطات  المسيطرة منذ سنوات طويلة على وسائل الإعلام المحلية ومنظمات المجتمع المدني.
 وأكدت وول ستريت جورنال أن السلطات الإماراتية لم تسمح للجمهور بحضور جلسات القضية ؛ سوى بعض الصحافيين من وسائل إعلام مملوكة للدولة . ومنعت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان ووسائل الإعلام الدولية من مراقبة الإجراءات. 
ومن المقرر أن يتم النطق بالحكم في 2يوليو/تموز القادم .

سجن عبدالله الحديدي


 "الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان" تدين الحكم الجائر بسجنه و"مراسلون بلاحدود" تعلن عن غضبها بسبب قرار محكمة الإستئناف

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان  الحكم الصادر من محكمة الاستئناف الإماراتية بحق الناشط والمدون عبد الله الحديدي  بتأييد الحكم الصادر بحقه من المحكمة الابتدائية والقاضي بسجن الناشط لمدة عشرة أشهر
.
وأشارت إلى أن محكمة الاستئناف قررت في جلستها المنعقدة يوم الأربعاء 22 مايو رفض الاستئناف المقدم من الناشط والمدون  عبد الله الحديدي  على الحكم الصادر بسجنه من المحكمة الابتدائية بأبو ظبي وبتأيد حكم الادانة في حقه.
وقالت الشبكة العربية: “ان الأسباب والداوفع الحقيقية التي جعلت السلطات تقدم الناشط عبدالله الحديدي للمحاكمة ويصدر مثل هذا الحكم القاسي في حقه هو استخدامه حقه المشروع في التعبير عن الرأي وكشفه عن عدم توافر شروط وضمانات المحاكمة العادلة في حق 94 معتقلاً اماراتيا ويوضح ان الحل الأمني هو الأوحد والمفضل لدي السلطات الاماراتية لتكميم الأفواه ومصادرة الحق في حرية التعبير“.

وأضافت الشبكة العربية “انه يجب علي السلطات الامارتية ايقاف حملتها الامنية التي تشنها علي المعارضة والتي تستهدف اسكات كافة الاصوات المعارضة لها, ويجب علي المجتمع الدولي ان يشارك في تحركات عاجلة من اجل فضح ممارسات السلطات الاماراتية والضغط عليها لإحترام حرية التعبير واطلاق سراح المعتقلين في سجونها علي خلفية توجهاتهم السياسية. وعبد الله الحديدي هو أول مواطن إماراتي يتم محاكمته طبقًا للمادتين 1، 46/1 من القانون رقم 5 لسنة 2012 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات, ذلك القانون القامع لحريات الأنترنت.

مراسلون بلاحدود 

ومن ناحية أخرى أعربت منظمة مراسلون بلاحدود في بيان لها  عن غضبها من تأييد محكمة الإستئناف الحكم الصادر على الناشط عبدالله الحديدي عشرة أشهر وطالبت بالإفراج الفوري عنه وعن المعتقلين الآخرين بسبب قضايا حرية الرأي والتعبير .
وقالت المنظمة في بيان لها أن الحديدي أتهم بموجب قانون جرائم الإنترنت الذي أعتمد في أواخر عام 2012 (5/2012) وأثار القانون معارضة شديدة بسبب استخدامه كتبرير لإعتقال الناشطين والقيود الشديدة على حرية التعبير والإعلام في الإمارات .
 وأضافت المنظمة أنها علمت أنه تم إعتقال الناشط على تويتر وليد الشحي في 11 مايو/آيار الحالي ونقل بعد أسبوع من معتقله السري إلى سجن الوثبة .
 ودعت منظمة مراسلون بلاحدود إلى الإنتباه لحقيقة مستخدمي الإنترنت الذين لم يعملوا شيئاً وإنما سعوا لتوفير المعلومات ذات الصلة بالمحاكمات ، وطالبت بإطلاق سراحهم فوراً وإسقاط كل التهم .
وكانت المحكمة الابتدائية بأبو ظبي قد أصدرت في الثامن من إبريل حكمًا يقضي بسجن الناشط الإماراتي “عبد الحديدي” لمدة عشرة شهور, بتهمة النشر بغير أمانة و سوء نية ما جرى في الجلسة العلنية في المحكمة الاتحادية العليا في القضية رقم 17 لسنة 2013 – أمن دولة المتهم فيها 94 معارض وناشط إماراتي بالتخطيط لقلب نظام الحكم – عن طريق حسابه الشخصي علي موقع التدوين القصير “تويتر”, في حين برئته المحكمة من تهمة استعمال القوة و العنف مع موظفين عموميين هما الشرطيين (ربيع أمزيان و مصطفى فارس) من قسم الحراسات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي بنية حملهما بغير حق على الامتناع عن أداء عملهما المنوط بهما بحفظ النظام و تامين قاعة المحكمة الاتحادية العليا و المتهمين الحاضرين في القضية رقم 17 لسنة 2013 أمن دولة تنفيذا لقرار المحكمة.

في مرافعته الشفوية ..الدكتورمحمد المنصوري: يفند أباطيل النيابة العامة ويكشف عن انتهاكات فاضحة

نفى الدكتور محمد المنصوري في مرافعته الشفوية بالجلسة العاشرة من محاكمة معتقلي الإمارات أن تكون التهم التي وجهت له صحيحة مؤكداً أن جميعها بلا أدلة بل الكثير منها افتراءات وتلفيقات ، واستعرض المنصوري سيرته التي تحوي رئاسته لمكتب الحاكم , وذكر 20 تحريفا في القضية وسط تفاجئ الحضور داخل المحكمة ،وطالب المنصوري النيابة أن تسحب ألفاظها الجارحة التي وجهتها للمعتقلين في بداية مرافعتها في الجلسة السابقة.

وأشار المنصوري إلى أنه وزع الكتاب التعريفي بدعوة الاصلاح على جميع حكام الامارات مؤكداً أن دعوة الاصلاح ولاؤها للإمارات .واستغرب المنصوري التهمة التي وجهت له من قبل نيابة أمن الدولة بمعرفته بالقنصل الامريكي مشيراً إلى أن النيابه أخفت معرفتي بالقنصل الأمريكي عن طريق حاكم إمارة رأس الخيمة الذي كنت مستشاراً له، وأضاف المنصوري فتحت مجلسي بإسم حاكم الإمارة الشيخ سعود لاستقبال الناس ورفع طلباتهم إليه ونتعامل مع ولي الأمر من منطلق شرعي.

وتحدى المنصوري أن يثبت أحد بدليل واحد من أجهزته المصادرة أنه استخدم إيميل يحتوي على أدلة التهمة وخطط "التنظيم" المزعومة.


ترافع الدكتور محمد المنصوري –رئيس مركز الإمارات للدراسات والإعلام- عن نفسه وعن معتقلي دعوة الإصلاح في دفاع قانوني ودستوري وأخلاقي أمام المحكمة الاتحادية العليا، وكشف المنصوري جملة من الانتهاكات الأمنية التي مارسها ضباط السجن وجهاز أمن الدولة خلال فترة اعتقاله التي استمرت منذ 16يوليو/تموز2012 وحتى اليوم .

  ماذا في خطة الدعوة؟

وطالب الدكتور المنصوري بإهدار التحقيقات والبراءة و منح دعوة الإصلاح أحقية ممارسة عملها.
وقال الدكتور المنصوري في مرافعته أن النيابة العامة تخفي دليل براءته في أحرازه-المتعلقات الإلكترونية التي ألقى جهاز الأمن عليها أثناء اعتقاله- مشيراً إلى أن الحرز المضبوط لدى المعتقل سالم ساحوه : كانت الخطة 2009-2012، مدونة لدعوة الإصلاح، واحتوت على رؤية ورسالة وخطة للدعوة، ومكتوب فيها، إن الله سيوفقنا لنشر دينه، ودعوته، وإن المرحلة التي نسعى إليها هو مجتمع متدين، ودعوة الإصلاح، واضحة المعالم تشارك المجتمع على الهوية والقيم والأخلاق، ثم ذكر القيم : ( الربانية – المشاركة المجتمعية وغيرها...) .مضيفاً أن في حرز سالم ساحوه: هناك الاعتقاد بأهل السنة والجماعة .

وأضاف المنصوري و في أحرازي : "كتاب دعوة الإصلاح (2004م)، وزعته على الحكام وكنت وقتها، مستشار لحاكم رأس الخيمة، وبعد تحقيقات النيابة هذا لم يُذكر".

وذكر أن توصيف النيابة لدعوة الإصلاح بالإخوان المسلمين غير صحيح وقرأ الدكتور المنصوري من كتابه دعوة الإصلاح في الإمارات.
  القنصل الأمريكي

وواصل رئيس (ايماسك) تفنيد إدعاءات النيابة العامة بالقول:"أخفت النيابة معرفتي بالقنصل الأمريكي عن طريق عملي في حكومة رأس الخيمة ،حيث ذكرت في التحقيقات أنني تعرفت عليه كمدير مكتب ولي عهد رأس الخيمة، وهو حاكم رأس الخيمة الآن، وكنت أرتب لقاءاته في جولة له لمناطق في رأس الخيمة، وكذلك التقيت به في لقاءاته مع جمعية الحقوقيين" .

وأشار إلى أن النيابة العامة لم تسرد أي دليل للإستيلاء والمناهضة ،موضحاً أن كلها مطالب مكفولة بالقانون ( ثم ذكر مواد قانونية بحقوقه بالتراسل والاجتماع).

وأوضح الدكتور المنصوري أنه ممنوع من السفر منذ 2006 وأنه نائب مكتب حاكم رأس الخيمة ،وتم إلغاء رخصة التجارية ، وإلغاء تعليم أبناءة وبعثهم ، وعدم توظيف ابنته ، وتم سحب وإيقاف رخصة القيادة والبطاقات الصحية.

وقال :" وأنا قانوني وأشير للشيخ زايد والشيخ خليفة بالأبعاد القانونية".
 

  تزوير بالجملة!!

وكشف عن التزوير في أقواله من قبل النيابة العامة بالقول:" ذكرت النيابة في تحقيقاتي حديثي عن نعيمة يحيى، وهادية وغيرهن، أنهن في الهيكل الإداري، وهذا مالم أقله، بل لا أعرف أسماءهن".

وواصل تفنيد الدعاوى بالقول:" لي مجلس مفتوح في منزلي، وهذا ما كتب في تحقيقاتي، وأنا فتحته بإذن من الحاكم لاستقبال الناس ورفع طلباتهم إليه، لكنهم ذكروا أن فيه اجتماعات سرية".

وأكد أن دعوة الإصلاح تتعامل مع ولي الأمر من منطلق شرعي. وأضاف: في ايميلي لم أجد في تقرير الخطة التنفيذية ولا الاهداف في 2012، ولا في ملف القضية شيء.

وحول شهود الإثبات كشف الدكتور المنصوري عن أباطيل وتناقضات بالقول: "الشاهد الأول قال بأنهم اكتشفوا دعوة الإصلاح في 2010، أما الشاهد الثاني فقال أنهم يراقبون الدعوة منذ 1994م!! ؛الشاهد الأول حاضر معنا في قصر محمد بن زايد في 2003م، فكيف اكتشف الدعوة في 2010م ". مضيفاً أن:"الشاهد قال إن الدعوة تستقطب نساء وشباب، وهذا عمل أي جمعية، وأنا مدير للجمعية حت عام 1997م، بأمر من حاكم الإمارة؛والعقيد الشاهد الأول، ذكر أن نجيبة الحوسني مسؤولة عن دبي وهي من عجمان، وأن نعيمة يحيى مسؤولة تربوية، وهي تركت الدعوة منذ أكثر من 12 سنة".

وكشف الدكتور محمد المنصوري أن بريده الإلكتروني وهاتفة يراقبان رسمياً من 2005 وبإذن غير رسمي قبل ذلك . مضيفاً :"أريد أن يأتوا بأي بريد الكتروني من ايميلي وهاتفي أنني تكلمت عن الدولة التي هي أمي، أو أي حاكم فضلا عن إنسان؛ أنا لا أرضى أن أهان لذلك لا أهين أي إنسان، وعليه نجد أن النيابة حرفت أقوالي، وأقوال الآخرين، وتعمدت التشويه والتزوير".

و ذكر مواد قانونية حول حق من يتحرك في حدود وظيفته؛منها المادة 219

"تزوير المحرر هو تغيير للحقيقة ".

وكشف أن "المحامي العام أصدر بعد التحقيق الأول، في 18/7/2012، بالحبس الاحتياطي لسبعة أيام، كلف السجن المركزي ( الوثبة) بقبولي فيه، لكن الواقع وهذه مسؤولية النيابة العامة، تم اقتيادي لمكان آخر. فيصل الكعبي يذهب بالأمر لسجن أمن الدولة، ويوقع أننا في سجن الوثبة. مؤكداً أن مدير السجن المركزي لم يوقع على أمر توقيفي". مشيراً"قضيت فيه المدة السابقة وتم تمديد حبسي من قاضيين وكنت أقول أننا مسجونون في سجن أمن الدولة، والرسالة أننا في سجن مركزي، فلماذا لا يتحقق القاضي؟".

وأكد الدكتور محمد المنصوري أن النيابة لم تحترم شكواه مع صقر النقبي، والقاضي الذي يجلس على يمين القاضي فلاح لم يفعل شيئا.وأضاف:" تم منعي من الاتصال بالمحامي، وأول لقاء بعد 6 أشهر، مع مندوب أمن دولة، وهذا كله يهدر كافة التحقيقات وما تركز عليها من أمور".

ويعد الدكتور محمد علي صالح المنصوري أحد أعمدة أساتذة القانون في الإمارات ،وكان مستشاراً لحاكم رأس الخيمة ،وأحد أبرز الموقعين على عريضة المطالبة بالإصلاحات ، وصنفته مجلة فورين بوليسي الأمريكية أنه أحد فرسان الحرية في العالم إلى جانب الدكتور محمد الركن .

ويحاكم المنصوري مع 34 ناشط من دعوة الإصلاح بتهمة السعي لقلب نظام الحكم في الدولة بسبب توقيعهم على عريضة إصلاحات تطالب بإنتخاب مجلس وطني ووقف تدخل جهاز أمن الدولة في مؤسسات الدولة وانتهاك الدستور والقانون .