السبت، 21 يوليو 2012

تعرف عليهم: راشد عمران الشامسي


تعرف عليهم: د. محمد الركن


تعرف عليهم: الشيخ محمد الصديق


تعرف علىهم : د. علي الحمادي


الجمعة، 20 يوليو 2012

تفاصيل اعتقال (د.ابراهيم الياسي) ترويها زوجته ..




نشرت  الأستاذة فاطمة الصلاقي على صفحتها في موقع تويتر بتاريخ 17\7\2012م تفاصيل اعتقال زوجها "الدكتور ابراهيم الياسي" من منزله يوم الثلاثاء 16\7\2012م 

بدأتها بقول: " الساعة الآن تشير إلى قرابة الخامسة مساء . . في مثل هذا الوقت منِ مساء الأمس غادر الأمن بعد تمشيط وتفتيش دقيق لكل أرجاء المنزل". ثم أكملت البداية كانت في 12 ظهراً حين استدعى الدكتور كل منَ في المنزل على عجلة احتضنهم و وصاهم على أنفسهم وعلى الولدة .حين سألته ابتي الصغرى إلى أين؟ قال وهو مبتسم إلى السجن ! وخرج مسرعاً حيث كان ينتظره في الخارج 7 سيارات وقرابة ال15 شخص بين مدني وعسكري في " الجمس الأسود الشهير" وطلب منا ارتداء العباءة والانتظار حتى وصول الشرطية  .

لحظات ليست بالطويلة حتى كانت تقف أمامنا ، وطُلب منِ جميع النساء المكوث في غرفة واحدة تحت مراقبة الشرطية حتى يتم التمشيط .أخذت كل الهواتف المتحركة وتم وضعها تحت أعينهم . . منعنا منِ الحركة دون استئذان حيث كان علينا ان نستأذن لدخول الحمام أو لجلب غيار للأطفال! لأي حركة كانت تستعدي الخروج من تلك الغرفة كان علينا ان ندلي بالتفاصيل وكيف ومتى ومن أين !! كما لم يكن يسمح بخروج أكثر منِ اثنتين في وقت واحد.

 أولا تم تمشيط المجلس تمشيطا دقيقاً ثم انتقلوا إلى مكتبتنا المنزلية حيث تم تمشيطها لقرابة الثلاث ساعات، ثم غرفة نومنا الخاصة وغرف البنات رغم ان الشرطية أكدت أكثر من مرة ان غرف البنات سوف تفتشها هي لكن تم تفتيشها منِ قبل العناصر الرجالية حيث تولى أحد أبنائي فتح الأدراج ، وتم مصادرة حاسوب ابنتي الشخصي ومن ثم تم تمشيط غرفة الشبان وبقية المنزل، و كان على النساء التنقل من غرفة لآخرى حتى ينتهي التفتيش !!

في الرابعة عصراً تم الانتقال إلى تفتيش سيارة الدكتور من قبل 7 إشخاص علما بأنها سيارة "التيما" صغيرة استغرقوا أكثر من نصف ساعة فيها. تم مصادرة الحاسوب الشخصي لي و للدكتور وابنته إلى جانب حاسوبان قديمان والآيباد و هاتفه الشخصي و مقتنيات شخصية كتب مجالات مقالات وجرائد.

في قرابة الساعة الثالثة طلبت منهم ان أتحدث إلي زوجي فنزل ومعه اثنين و طلبت منهم ان يسمحوا له أن يتغدى وأرسلوا له الغداء في الطابق العلوي. وفي قرابة الساعة الخامسة وبعد 5 ساعات تقريبا من العزلة اقتيد الدكتور إلى الخارج ولم نستطع ان نرى كيف أدخل ولكنه أدخل في "جمس أبيض" . سالتهم : إلى أين تقتادونه؟ قالوا: أسألوا عنه في نيابة أمن الدولة! و بأي تهمة؟  قال احدهم: لا أعرف!  أنا عبد مأمور ولا أعرف زوجك  وأعرف النائب العام!!

ثم أكملت قائلة: فاتني ان اذكر ان الدكتور لما خرج المرة الأولي لاستقبال الأمن عاد معهم و بقي إلى ان انتهوا من تفتيش المنزل مع انجاله الثالثة وزوج ابنته!!  ودعنا الدكتور للمرة الثانية وبناتي يرددن حسبنا الله ونعم الوكيل واقتيد إلى حيث يعلم الله. وأنا على يقين بما قلته له:رأيتك بيضاء يا بوعـمر! .
انتهى كلامها هنا.

والدكتور ابراهيم  الياسي من مواليد 1961م ، حاصل على دكتوراة في التطوير الإداري من جامعة كارديف (Cardiff University( ببريطانيا، وله مقالات عديدة حول الشأن السياسي المحلي.

اعتقال "الفلاسي" فجر غرة رمضان.. تفاصيل اعتقاله وتعرضه السابق للاعتداء !




في لحظات ترقب أول أذان فجر في غرة رمضان ، تفاجأ الإماراتيون بخبر على موقع التواصل الإجتماعي تويتر باعتقال الناشط "جمعة الفلاسي" في وقت السحر! حيث نشر الخبر أخوه "مروان الفلاسي"  في صفحته على موقع تويترالساعة 4:10 فجر اليوم الجمعة 20\7\2012 غرة شهر رمضان، ليصبح عدد المعتقلين حتى هذا التاريخ 30 معتقل  منهم 17 معتقل خلال الخمسة أيام السابقة فقط!

وروى مروان الفلاسي بعض تفاصيل الإعتقال: " منذ أربعة ايام وأخي مراقب من الأمن في جميع تحركاته بالسيارة ، وبعد صلاة التراويح اثناء وصوله البيت ولحظة نزوله من السياره قاموا بالقبض عليه، ثم جمعوا افراد البيت من رجال ونساء واطفال في غرفة واحدة وقاموا بتفتيش البيت وغرفة نومه، خرجوا بعد منتصف الليل خالي الأيدي فقام أحد أفراد العائلة بأعطاء جمعة نظارة الطبية والمصحف، ولكن قام رجال الامن بإرجاع المصحف لنا وذهبوا به".

وقد تعرض "جمعة الفلاسي" شهر مارس الماضي لاعتداء بدني من قبل ستة مواطنين هاجموه بعنف في شوارع دبي . حيث صدمه اثنان من المواطنين أثناء قيادته لسيارته، وبعد أن سألاه عن اسمه فوجئ بهما ينهالان عليه بالضرب بحجة أنه يهين الحكم الإماراتي ويشوه صورة حكامه بانتقاداته المستمرة ،هذا وقد انضم إليهما أربعة آخرين بعد توجههم لقسم الشرطة ليستمر ضربه امام قسم  الشرطة دون ان يتدخل احد من رجال الامن! مما يزيد الشك بأن الحادث مدبر من قبل قوات الأمن .

تستمر هذه الاعتقالات التعسقية وسط تعتيم تام من  الإعلام المحلي لأي خبر من أخبار الإعتقالات وتحت مظلة حملة تشويه موسعة تتقصد الإصلاحين،  وذلك رغم بيانات الشجب والإدانة لها من منظمات حقوق الإنسان الدولية، ومؤسسات وهيئات المجتمع المدني  و وسائل الإعلام العالمية.

الخميس، 19 يوليو 2012

تصاعد الإعتقالات وسط استنكار دولي .. واعلان تشكيل لجنة دفاع خليجي قانوني !




تصاعدت حدة الإعتقالات التعسفية بحق الناشطين في الإمارات باعتقال المحامي الحقوقي الدكتور "محمد الركن" وابنه وصهره والمحامي الحقوقي "سالم حمدون الشحي"  و الدكتور "عيسى السويدي" مدير منطقة أبوظبي التعليمية سابقاً، ليبلغ بذلك عدد من احتجزوا في الايام الاخيرة إلى 16 و الاجمالي 29.

وقد استنكرت منظمات حقوق الإنسان الدولية والعربية حملة الاعتقالات الغير قانونية هذه "كمنظمة الهيومن رايتس"  و" الشبكة العربية لحقوق الإنسان" ، حيث صرحت منظمة هيومن رايتس ووتش العالمية في بيان لها صادر يوم الأربعاء 18\7\2012  "أن الأن المؤامرة الوحيدة التي يمكن أن تقلق المواطنين وأمن الدولة هو القضاء على أي مظهر من مظاهر النشاط الحقوقي أو المعارضة للحكومة وجهاز الأمن" .وأضافت ووتش للسلطات "يجب أن تنتهي هذه الحملة فورا، وإطلاق سراح جميع النشطاء المعتقلين بسبب ممارستهم لحقوقهم في حرية التعبير وتكوين الجمعيات" .

 كما نشرت مجموعة من الصحف العالمية تقارير حول هذه الإعتقالات من بينها صحيفة "نيويورك تايمز" و صحيفة 'وول ستريت' أوسع الصحف الأمريكية انتشاراً.

و قد ندد مجموعة من الحقوقيين والبرلمانيين الخليجيين بهذه الاعتقالات من بينهم نائب مجلس الأمة 2012 المبطل "د.محمد الدلال" الذي ابدى في تصريح له عبر موقعه على "تويتر" استنكاره لتلك الحملة من الاعتقالات، قائلاً: إنها حملة لا مبرر قانوني أو حقوقي لها . ومن جانبه قال النائب" د. جمعان الحربش" أن ما يحدث من اعتقالات لأبناء الإمارات المخلصين والدعاة الناصحين غريب على العلاقة بين الحاكم والمحكوم ولا يمكن استمراره .

وأعلن يوم الأربعاء 18\7\2012م عن تشكيل فريق دفاع خليجي قانوني من 7 محامين حتى اللحظة وهم عبدالحميد الكميتي(امارات) يعقوب الخروصي وبدر مالك البحري (عمان) احمد الظفيري (كويت) محمد التاجر(بحرين) د.حسن السيد(قطر) محمد القحطاني(سعودية) ، وهو فريق مستقل من  محامين خليجيين متطوعين سيهتمون في كل قضايا الرأي بالخليج.

وإلى الآن يعد مكان المعتقلين غير معروف، ولم تصرح السلطات المسؤولة بأي معلومات تفيد أسباب الإعتقالات أو وجود أي تهم موجهة إليهم.