متضامنون

أقسام

  • أخبار (75)
  • تصاميم (52)
  • تعرف على المعتقلين (59)
  • تغريدات حول المعتقلين، محاكمة أحرار الإمارات (1)
  • تغريدات عن معتقلي الإمارت (25)
  • رسائل (18)
  • في المحكمة (31)
  • فيديو (44)
  • قصص اعتقالهم (9)
  • مقالات (126)
  • NEWS (11)

الاثنين، 4 مارس 2013

بينهم رجال فكر وقانون وتربويون وإعلاميون ومن حملة الشهادات العليا الإمارات تحاكم 94 مواطناً بـ «جرائم أمن دولة»



تجري في دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم محاكمة 94 مواطنا إماراتيا متهمين بـ «التخطيط لارتكاب جرائم تمس أمن الدولة» وفق ما أعلنت الجهات الرسمية الإماراتية، والتي قالت إن الجهات المختصة تحقق مع جماعة «أسست وأدارت تنظيما يهدف إلى ارتكاب جرائم تمس أمن الدولة ومناهضة الدستور والمبادئ الأساسية التي يقوم عليها الحكم في الدولة».
ويبلغ عدد المتهمين 94، ولا يتسع المجال لاستعراض كامل أسمائهم، ونكتفي بعرض عشرة أسماء تعبر بشكل عام عن القائمة الطويلة:
د.سلطان القاسمي 
في مقدمة المتهمين سمو الشيخ د.سلطان بن كايد القاسمي، متخصص في الدراسات العلمية التربوية الدقيقة، ورئيس جامعة الاتحاد، حاصل على شهادة الماجستير في تخطيط المناهج والتنمية البشرية، من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأميركية، ودكتوراه في السياسة التعليمية والتنمية الوطنية، جامعة مانشيستر، عمل مديرا لإدارة المناهج والكتب المدرسية في وزارة التربية والتعليم، وأشرف على مراجعة وتقويم ما يقارب من مئة مطبوع ما بين منهاج وكتاب دراسي ودليل معلم في وزارة التربية والتعليم في الإمارات، كما كتب مجموعة من البحوث التربوية، وساهم في العديد من اللجان العلمية داخل وخارج الإمارات منها رئاسة اللجنة الفنية للمناهج الدراسية، ورئاسة مجلس إدارة المركز العربي للبحوث التربوية ومقره الكويت، وشغل رئاسة وعضوية أكثر من 30 مؤتمرا أو ندوة علمية داخل وخارج الدولة منها مكتب التربية العربي لدول الخليج، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، ومنظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة.
وهو رئيس مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، وعضو في مجلس أمناء الوقف الأوروبي، وفي إدارة المعهد الأوروبي للدراسات الإنسانية، وغيرها الكثير.
د. علي الحمادي
من المتهمين أيضا د.علي الحمادي، حاصل على بكالوريوس في الهندسة الصناعية من جامعة «نورث كارولينا» الأميركية، ودكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة ويلز البريطانية، ودبلوم البرمجة العصبية اللغوية، وهو مؤسس ورئيس مجلس إدارة مركز التفكير الإبداعي، ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مركز الدقيقة الواحدة، ومشرف عام على موقع إسلام تايم، ومدير إدارة التدريب بمعهد التنمية الإدارية، ورئيس مجلس إدارة قناة حياتنا الفضائية، ورئيس مركز التدريب والاستشارات القيادية في لندن، ومهندس بوزارة الأشغال العامة، عضو لجنة تحكيم برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وعضو اللجنة المركزية للهياكل الإدارية في الإمارات، ورئيس الفريق الاستشاري لدراسة الاحتياجات التدريبية في جميع الوزارات والمؤسسات الاتحادية، ورئيس الفريق الاستشاري لدراسة «الهيكل التنظيمي واختصاصاته لمؤسسة الاتحاد للصحافة والنشر والتوزيع» في الإمارات، ورئيس الفريق الاستشاري لعمل «دليل إجراءات دائرة الموارد البشرية» بمؤسسة الإمارات العامة للبترول، وعضو الجمعية الأميركية للتدريب والتطوير، وعضو جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، وعضو الجمعية العربية للإدارة في مصر، وعضو لجنة تحكيم الأبحاث المقدمة لمؤتمر تقنيات التدريب وفاعلية العملية التدريبية في الإمارات.
أدار المئات من الدورات والبرامج التدريبية، منها رئيس مؤتمر الإبداع الدولي الأول بدبـي، ورئيس منتدى «الخدمة فائقة التميز وملتقى الخبرات القيادية»، ورئيس منتدى التطوير الإداري والوظيفي في الألفية الثالثة، ورئيس ملتقى المؤسسات الرائدة الأول بدبي، ورئيس المؤتمر الأول لصناعة القادة والإداريين في بيروت، ورئيس ملتقى المؤسسات الرائدة الدولي بدبي لعدة سنوات، وله أكثر من 50 كتابا في فنون ومهارات الإدارة المختلفة وفي الفكر الإسلامي، إضافة إلى مئات الحلقات في الفضائيات المحلية والعربية، وقدَّم عددا كبيرا من البرامج التدريبية والمحاضرات، ودرَّب عشرات الآلاف من الوزراء والقيادات والمسؤولين في دول العالم المختلفة.
إبراهيم المرزوقي
وفي قائمة المتهمين أيضا التربوي إبراهيم المرزوقي وهو مدرس ثانوي في مجلس أبوظبي للتعليم، ومدير البرامج في مؤسسة شباب أبوظبي التربوية، يحمل شهادة بكالوريوس آداب تخصص دراسات إسلامية، ودبلوم في التطوير الإداري والاقتصادي، وخريج معهد بني ياس لتحفيظ القران الكريم، مدرس في مشروع الشيخ زايد لتحفيظ القرآن الكريم، ومسؤول شؤون الطلبة في اتحاد طلبة الإمارات، ونائب رئيس جمعية الدراسات الإسلامية في جامعة الإمارات 1995.
من مؤسسي نادي تراث الإمارات، ومدير البرامج في مؤسسة شباب أبوظبي التربوية، وعضو في عدة جمعيات منها جمعية كشافة الإمارات، وجمعية إحياء التراث الشعبي، وجمعية الإصلاح، وهيئة أبوظبي الخيرية، وكان من المتطوعين في الدفعة العسكرية الأولى أثناء غزو العراق للكويت.
د.أحمد الزعابي
ومن المتهمين د.أحمد الزعابي وهو يحمل شهادة دكتوراه في الشريعة الإسلامية والقانون، قاض سابق بالمحاكم الشرعية في أبوظبي، ومدير لإدارة التفتيش القضائي فيها، وخبير تحكيم في مجال التحكيم التجاري، وعضو بالمجلس البلدي بإمارة أبوظبي، وأستاذ جامعي بكلية الشريعة بجامعة الشارقة وكلية القانون بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، وخبير في التدريب القضائي والقانوني والشرعي، وكاتب وباحث في المجال الشرعي والقانوني والعمل الخيري، أشرف على مسابقة خليفة الجابر لحفظ القرآن الكريم، كان عضوا بالمجلس البلدي بأبوظبي، وفي جمعية الحقوقيين بالإمارات، وبمجلس إدارة معهد أبوظبي لتحفيظ القرآن الكريم.
عضو في اللجنة المكلفة بدراسة الاتفاقية الدولية بشأن حقوق المرأة، وفي لجنة الخبراء لتفعيل القانون الدولي الإنساني بالقاهرة، ومدير لمؤتمر الوقف الخيري الذي أقيم في أبوظبي بحضور عدد كبير من العلماء الشرعيين، وفي العديد من الندوات والمؤتمرات الشرعية والقانونية المحلية والدولية
أصدر عددا من الكتب والدراسات، منها «إثبات الدعاوى في الفقه المالكي»، و»الإثبات القضائي» و»الوثائق والتواقيع الإلكترونية ومدى حجيتها في الإثبات القضائي»، و»حرمة التعدي على حقوق الجوار والارتفاق» وغيرها.
محمد الصديق
ومن المتهمين أيضا محمد الصديق، مدرس بكلية الشـريعة بجامعة الشارقة، عضو الهيئات الشرعية في المؤسسات المالية الإسلامية، ورئيس مؤسسة آفاق التنمية للدراسات والاستشارات بدبي، ومدير مؤسسة دار الخيرات، عمل عضوا في هيئات الفتوى والرقابة الشرعية في كثير من المؤسسات الاقتصادية منها بنك دبي الإسلامي، وشركة أمان للتأمين، ومصرف عجمان، والفرع الإسلامي لبنك الخليج الأول، وشركة أبيار في الكويت، وفي المؤسسات المالية الإسلامية في البحرين، وعضو مجلس إدارة رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي.
حاصل على الليسانس في الشريعة، والماجستير في الفقه المقارن، وقدم رسالة الدكتوراه في الفقه المقارن في جامعة الأزهر، شارك في العديد من الدورات والمحاضرات الشرعية والاقتصادية في كثير من البلدان العربية.
د. محمد المنصوري
كما وجه الاتهام أيضا إلى د.محمد المنصوري، دكتوراه في القانون الدولي، ومستشار شرعي وقانوني، رئيس مركز الإمارات للدراسات والإعلام، نائب رئيس جمعية الحقوقيين، ورئيس لجنة حقوق الإنسان.
عمل مستشارا شرعيا وقانونيا لحاكم وحكومة رأس الخيمة، ومستشارا لدائرة محاكم رأس الخيمة ومشرفا على تطويرها، ورئيس لجنة تمليك الأراضي، ومسؤول ملف اكتساب الجنسية، ونائب رئيس لجنة المحامين، ونائب رئيس لجنة العفو برأس الخيمة، ومدرسا لمادة الفكر الإسلامي في دبلوم المعلمين، ومؤلفا لكتب التربية الإسلامية للمرحلة المتوسطة.
شارك في الكثير من المؤتمرات والندوات الشرعية والقانونية، وهو عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في أوروبا، وعضو في الكثير من المنظمات الإقليمية والدولية منها المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في دبلن، والمؤتمر الإسلامي الأوروبي في السويد، وعلماء الشريعة الخليجي، واتحاد المحامين الدوليين في لندن، ومنظمة العفو الدولية في لندن، ومنظمة هيومن رايتس ووتش في واشنطن، والجمعية العربية لحقوق الإنسان في القاهرة، ومنظمة الخط الأمامي في أيرلندا، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان في باريس، ومنظمة حقوق الإنسان أولا في نيويورك، ومركز حقوق الإنسان في أوسلو، له عدة كتب حول القضايا العربية والإماراتية.
أحمد غيث السويدي
ومن المتهمين أيضا أحمد غيث السويدي، وهو مهندس بترول حاصل على ماجستير في الاقتصاد من جامعة جنوب كاليفورنيا الأميركية، عمل في عدة وظائف مهمة منها كبير مراقبي الميزانية في إمارة أبوظبي، ومدير مكتب التخطيط الاستراتيجي فيها، ومدرس بجامعة الإمارات العربية المتحدة، وهو باحث ومتخصص في إدارة المؤسسات التربوية والاجتماعية.
حسن الجابري
ومن المتهمين حسن الجابري، بكالوريوس إدارة عامة، عمل نائبا لمدير منطقة أبوظبي التعليمية، ومديرا لإدارة الشؤون الإدارية، ورئيس فريق إداري ضمن لجنة إعادة الهيكل التنظيمي لوزارة التربية والتعليم، ورئيس لجنة التخطيط بالمنطقة التعليمية، ومديرا للمكتب التنفيذي بديوان رئيس الدولة، ومديرا لهيئة أبوظبي الخيرية، وهو خبير تربوي وإداري في هيئة متابعة المراكز الإسلامية في أفريقيا، كما عمل ممثلا لديوان الرئاسة في لجنة الأسرة الإماراتية في الاتحاد النسائي، وله مساهمات كبيرة في العمل التطوعي في الهلال الأحمر الإماراتي، وفي حملة إغاثة أفريقيا تحت إشراف د.عبدالرحمن السميط، ورئيس لجنة متابعة رعاية الأيتام بالخارج، والمدير التنفيذي لفروع استضافة الكويتيين بالتعاون مع ديوان سمو ولي العهد، خلال الغزو العراقي للكويت، وعضو اللجنة العليا للإغاثة، وهو عضو مؤسس ومدير لهيئة أبوظبي للأعمال الخيرية، أسس عددا من الفروع الخارجية للهيئة في ألبانيا- البوسنة- أندونيسيا- كازاخستان- تايلند- كوسوفو- والصومال.
راشد الشامسي
ومنهم أيضا راشد الشامسي الإعلامي المعروف، ومعد برامج إذاعية وتلفزيونية، صاحب برنامج «وللشباب رأي» في تلفزيون الشارقة، متخصص في الاتصال والعلاقات وبرامج التأثير الجماهيري، رئيس تحرير مجلة «سينارية» الإلكترونية، ومؤسس ورئيس مؤسسة smart media & management للاستشارات الإدارية والإعلامية، وهو باحث في القضايا والظواهر الاجتماعية، وكاتب عمود أسبوعي بجريدة الخليج الإماراتية.
عيسى السري
ومن المتهمين عيسى السري وهو خبير تربوي، حاصل على ‏بكالوريوس آداب، و‏ليسانس الدراسات الإسلامية والعربية، ودبلوم عال في الإدارة المدرسية، عمل مدرسا ومشرفا وموجها في الإدارة المدرسية، ورئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين بالإمارات، ورئيس اللجنة التربوية بالمجلس الاستشاري في الشارقة، والأمين العام لجائزة الشارقة للتميز التربوي، شارك في العديد من المؤتمرات، خبير تربوي وأسري بإذاعة الشارقة.
ردود فعل دولية
وقد لاقى اعتقال هؤلاء الناشطين المتهمين بجرائم تمس أمن الدولة، الكثير من ردود الفعل في المنظمات الحقوقية الدولية، منها مناشدات من منظمة العفو الدولية للإفراج عنهم، وذكرت المنظمة الدولية في الثاني من مارس الجاري، أن محاكمة «94 ناشطا تمت إحالتهم إلى المحكمة العليا» في الإمارات غير عادلة، وأن المحاكمة لا تفي بالمعايير الدولية للمحاكمات، وتحدثت عن عيوب صارخة في القضاء الإماراتي، وفق تعبيرها.
وقف الانتهاكات 
وطالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الدولية السلطات الإماراتية، بما أسمته «وقف الانتهاكات المخزية بحق المعتقلين الإماراتيين»، وقالت سارة لي ويتسون، مديرة «هيومن رايتس ووتش» في الشرق الأوسط: «إذا استمرت الإمارات العربية المتحدة في انتهاك حقوق الإنسان الأساسية وقوانين الحظر الدولية الأساسية فسيضر هذا بصورتها بشدة».
وقال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: «نحذر من التدهور الخطير لأوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، وخاصة في الآونة الأخيرة، حيث أصبح التعذيب لمعتقلي الرأي ممنهجا ومتداولا لدى كافة أنواع السلطات الأمنية».
وتحدث المجلس عن «الأوضاع الصعبة لحقوق الإنسان في دولة الإمارات، والخروقات التي طالت كوكبة من الشخصيات من رجال الفكر والعلم الإماراتيين. وقد حددت اللجنة قائمة النقاط التي سوف يتم تناولها أثناء بحث التقرير الدوري، والتي يتعين فيها على الوفد الإماراتي الإجابة عليها»، منها أن «الإمارات لا تحترم مبادئ الميثاق الدولي المتعلق بالحقوق المدنية والسياسية».
ضغوط على الدفاع
 كما طالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان السلطات الإماراتية بما أسمته «علنية محاكمة المعتقلين»، و»أعربت عن بالغ قلقها وانزعاجها على مصير 94 معتقلا إماراتيا»، مؤكدة «أن فترة احتجازهم التي تجاوزات الستة أشهر شهدت العديد من التجاوزات القانونية بحقهم»، إضافة إلى « الضغوط التي تمارسها السلطات الإماراتية على المحامين لعدم الدفاع عنهم».
تظاهرات في جنيف
 كما نظمت عدة منظمات دولية تظاهرة بتاريخ 2 نوفمبر الماضي أمام مبنى الأمم المتحدة بجنيف، للمطالبة بالضغط على السلطات الإماراتية لإيقاف ما سمته «جرائم الانتهاكات لحقوق الإنسان والتعذيب في سجون الدولة»، وطالب البرلمان الأوروبي دول الاتحاد الأوروبي باتخاذ عقوبات ضد دولة الإمارات بسبب استمرارها في «انتهاكات حقوق مواطنيها بالاعتقالات والتعذيب وانتهاك سيادة القانون»، ودعا «شعوب العالم والمجتمع الدولي للتضامن مع المعتقلين وأسرهم»، وقال: الشراكة مفيدة للطرفين في المجالات الاقتصادية ولكن يجب أن يكون هناك قيم مشتركة».


المصدر
كتب بواسطة uaemot في 7:49 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
القسم : أخبار

رفض طلب مراقب للمحاكمة من منظمة العفو الدولية #محاكمة_أحرار_الإمارات

عااااااجل:

المحامي احمد الظفيري :" #الإمارات رفضت مراقبتي لمحاكمة المتهمين ال ٩٤ بصفتي مراقبا من منظمة العفو الدولية وطلبت مغادرتي البلاد" #uae
كتب بواسطة uaemot في 12:19 ص ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
القسم : أخبار

الأحد، 3 مارس 2013

محاولة اعتقال الشعمي #محاكمة_أحرار_الإمارات

عاااااجل: الأمن الإماراتي ينتظر انتهاء العملية الجراحية ل محمد الشعمي ليتم اعتقاله
..للتعرف عليه


كتب بواسطة uaemot في 11:21 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
القسم : أخبار

تعرف على مطالب الحراك السلمي الإماراتي


كتب بواسطة uaemot في 11:01 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
القسم : فيديو

Ten Frequently Asked Questions (FAQs) about Al-Islah



Al Islah- a name that is increasingly being mentioned in the UAE,  especially since the last crackdown against it began. The observer will note the Security Forces' continuing attempts to tarnish the image of anything Al-Islah related. They do this mainly through fabricating and spreading baseless accusations. What is interesting is that some well known intellectuals have now started repeating the same mantra and taunting those fabrications as facts.  This is why I will answer here some of the frequently asked questions about Al-Islah.

1- What is Al-Islah?
Al-Islah (meaning "Reform" in Arabic) is a peaceful social reform association established in 1974 in accordance with the laws and regulations of the UAE. It calls for a moderate yet wholistic understanding of Islam that can be practically applied to all aspects of life. 

2- How/ When was Al-Islah founded?
Al-Islah was founded in Dubai in 1974 by a decree from Sheikh Rashid bin Saeed Al Maktoum, the Prime Minister of the UAE- may he rest in peace. Al-Islah association was the second social association of its kind to be established in UAE after the Union.

3- Who are the members of Al Islah?
Al-Islah members were and are patriotic nationals who contributed to the development and prosperity of the UAE. Many of them filled leadership positions that allowed them to participate in building our great country. They were Ministers, government directors, University Professors, Public Speakers, outstanding trainers, excellent Educational and Economic expert. Al-Islah members worked tirelessly to serve the UAE, and ensure the future of our country, our society and our rulers.

4- To whom do Al Islah members pledge their allegiance?

Al-Islah since its inception has declared and confirmed that its loyalty is only to the rulers of the UAE. Al Islah was established with their blessing, and worked towards a brighter future with them alongside it. How else were Al Islah members Ministers and highly regarded senior government officials? 

 The Security Forces have been running smear campaigns in the  media through their news services and fictitious twitter accounts. This is done in an attempt to portray an alternate image of Al-Islah that will pit public opinion against it's members.

Al-Islah has repeated in countless statements that their loyalty and allegiance are to Sheikh Khalifa bin Zayed Al Nahyan -UAE's Ruler- and to all rulers of the UAE's emirates. This loyalty is bound to Islam's understanding of it as giving allegiance and obedience along with providing wisdom & counsel.

5- Is Al-Islah a secret organization?
Corrupt security forces and some Emirati intellectuals have portrayed Al-Islah as a secret organization that must be feared. This is an old Egyptian security forces' ploy that hopes to intimidate Al-Islah advocates and alienate them.

There is no institution without regulation, no company without a system, and no association without a clear structure. No reform could ever be achieved without organization. So how else would else would a social association be able to effectively function? 

However, Al Islah is not, and has never been a secret organisation. It was established by a decree issued by the country's Prime Minister. It has branches in several Emirates. Each branch has a board of directors. It has a website, and registration is done online. It has organised delegations that have regularly met with the rulers of the UAE to discuss matters of social reform with them as recently as 2 years ago. How then, can Al-Islah be called a secret organisation?

6- What has Al-Islah undergone recently?

Al-Islah association that is directed by Sheikh Sultan bin Kayed Al-Qasimi, son of the ruling family in Ras-Al Khaimah, has faced a vicious onslaught by security forces. This attack aims to stop any aspect of reform that reflects public opinion or represents society's demands.

The Security Forces' attack has been supported by those banished from their own countries (such as Egypt or Tunis) in the Arab Spring due to their oppressive and underhanded methods. They have not yet learned their lesson, and are today repeating the same mistakes that have brought about their downfall in the past seemingly unaware of neither our nature not our reality in the UAE.

On the 4th of December 2011, and in a global first- seven members of Al Islah were stripped of their citizenship, passports, and any form of identification. They were then charged with being illegal aliens and in spite of their on going trial in the courts, were arrested and held in Abu Dhabi. However, they were later moved to an undisclosed location. Their whereabouts remain unknown to date.

Security forces then proceeded to arrest any activists demanding the release of the "UAE Seven" as they came to be known and activists demanding any form of political reform. In a further crackdown beginning in July 2012, Emarati Security Forces abducted and detained over 64 activists, judges, lawyers, academics, and thought leaders in order to silence any demand to release detainees and all calls for freedom of expression. To date, the detainees' whereabouts have not been disclosed.

7- How are Al-Islah detained members being treated?

The health status of many detainees is deteriorating quickly as a result of torture and solitary confinement in ineligible holding cells. They are being held in solitary confinement and in cramped cells, subjected to extreme cold, blaring lights and constant noise. News of this caused the families of the detainees to intensify their efforts, and they were finally granted visitation rights.
 Detainees are transported to the Public Prosecution Office and kept in the car for hours until it is time for their visit, after which they are handcuffed, their heads covered, and are again locked in the cars until they are transported back to their cells. Visits lasted less than 20 minutes, and were at most allowed once a month. (Visits have now been banned).
In those visits, and especially in their appearances for the monthly (closed) extension hearings, the detainees were reported as disoriented and distressed. Some told their families about the many forms of torture carried out against them. Others did not speak out, but had disturbing evidence clearly present on different parts of their body. A few were barely able to walk and a number said they had been forced to take sleeping pills. All the detainees lost frightening amounts of weight, and appeared pale and gaunt.
Most of the detainees have not been allowed legal council.


8- What are the violations against Al Islah family members ?
The Security Forces,in January 2013, summoned more than 10 women to be interrogated, threatening them with abduction and detention should they fail to show. These women were all either wives or relatives of the 64 detainees. Each interrogation took over four hours, and legal council was denied. The women were charged with attempting to overthrow the government, yet no evidence was provided. The women were then allowed bail, but their passports were seized.  

The perpetrators of these violations have also prevented more than 50 people, including human rights activists, and detainees’ families from traveling without any justification.
In another horrific twist, the bank accounts of over 100 family members of the detainees were frozen without cause by orders from the central banks. After several months of legal proceedings, the banks finally admitted their mistake and are now in the process of unfreezing the accounts.

9- What are the charges against Al Islah members?
In January 2013 it was announced that 94 detainees, including 10 women, will be charged with attempting to overthrow the government. The announcement stated that they will be tried before the Federal Supreme Court. The hearings are scheduled to begin on 4 - March -2013. The defendants became aware of those charges when they were announced in the Media. The case file was provided to the lawyers one working day before the trial. 

10- How legally sound are the proceedings against Al Islah detainees?
Many legal violations have occurred in the case that can deem it null and void including the fact that many of the detainees have exceeded their detention dates. this makes their continued imprisonment unlawful. The court is also refusing to accept any report or complaint filed against the vicious defamation campaigns  carried out in the media portraying the detainees as criminals, treasonous, and enemies of the state. 

Since the announcement, visitations have been banned. The reason is believed to be the submission of the detainees to psychological abuse, as well as physical torture.  With the court date looming ahead, this is a last resort by the Security Forces to extract forced confessions that can justify the groundless case against Al Islah detainees. Meanwhile, defamation campaigns are being carried out through official media outlets, pitting public opinion against Al Islah detainees.

Do you think this constitutes a fair trial?

كتب بواسطة uaemot في 10:20 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
القسم : مقالات, NEWS

السبت، 2 مارس 2013

معتقلو الإمارات بين تعسف الأمن وافتراءات الإعلام

youtube

UAEFreedom2013
كتب بواسطة uaemot في 10:09 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
القسم : فيديو

سيكولوجية الطغاة والمستبدين



بقلم: ناصر أحمد سنه

- جمعت هذه الشخصيات صفات مشتركة مكنت علماء النفس والاجتماع من تصنيفهم تحت بند“ الشخصية البارانوية الملوثة بسمات سيكوباتية ونرجسية". عاش الشخص “البارانوي" في الغالب طفولة مضطربة تتسم بصعوبة إقامة علاقة ثقة دافئة مع أحد الأبوين أو كليهما، وفي معظم الأحيان تتسم الأم بالسيطرة والقسوة والتلذذ بمعاناة الآخرين. وفي أحيان أخرى تكون الأم عنيفة ومسيطرة والوالد ضعيف ومستسلم وفي هذا الجو الأسرى المضطرب الخالي من الحب والثقة يتعلم الطفل أنه لا أمان ولا ثقة ولا حب، وأن العالم المحيط به يتسم بالعدوانية والقسوة ولا مكان فيه إلا للقوى المسيطر المستبد.

- يتعلم الطفل/ الطاغية أن التعاون مع الآخرين غير مجدٍ ولا يعطى ثقته لأحد ومن هنا تنشأ جذور استبداده برأيه واستخفافه بكل من عداه فهو وحده الذي يملك الحقيقة المطلقة. وهذا الشخص حين يكبر يكون بالغ الحساسية لأية كلمة أو إشارة تصدر من الآخرين(حتى ولو بدون قصد) ويعطيها تفسيرات كثيرة تدور كلها حول رغبة الآخرين في مضايقته وإيذائه والحط من شأنه، فهو لا يعرف النوايا الحسنة، بل إن كل شئ بالنسبة له يحمل نوايا عدوانية شريرة من الآخرين.

- يحتقرالطاغية العواطف مثل الحب والتسامح والرحمة والتعاطف ويعتبرها نوعاً من الضعف في الشخصية، وتصبح القيم السائدة عنده: القوة والتفوق والتملك والانفراد بكل شئ، ويصبح الصراع عنده بديلاً عن الحب في كل علاقاته بالآخرين حتى أقرب الناس إليه.

- الشخص البارانوي يسخر كل إمكاناته ويستغل إمكانات من حوله في سبيل الوصول إلى مركز يمكنه من السيطرة والتحكم والانتقام والتشفي، فهو دائماً شديد الحسد، شديد الغيرة، لا يطيق أن ينافسه أو يطاوله أحد،وهو يبالغ كثيراً في تقدير ذاته وقدراته ولديه شعور بالعظمة والأهمية والتفرد، وفي المقابل يحط كثيراً من قيمة الآخرين ويسفههم ويميل إلى لومهم وإلصاق الدوافع الشريرة بهم. وفي بداية مشوار هذا الشخص البارانوي (مشروع الطاغية) يكتشف أن صفاته السابق ذكرها تجعله معزولاً عن الناس، ويشكل هذا عائقاً في طريق طموحاته وأطماعه الواسعة، فيبدأ في اكتساب بعض السمات السيكوباتية النفعية حتى يصل إلى ما يريد، فيتعلم الكذب والخداع والتظاهر بالمودة والاحترام والصداقة، وربما يتوشح ببعض القيم الدينية والأخلاقية ذات القيمة الاجتماعية والإنسانية العالية بغرض خداع الناس، أو يبدو في صورة الضحية المظلوم.


- الشخصية البارانوية شخصية متعالية متغطرسة ترى في الجميع أعداءً لها، وتتوقع النوايا السيئة والأفعال السيئة من الناس، لذلك فهي تتسم بسوء الظن وتلجأ إلى العدوان الاستباقي أو الوقائي وتبرر هذا العدوان بأنه لحماية نفسها أو غيرها من الإرهاب أو الأذى المتوقع من الغير (الأشرار دائما في نظرها)، وهذه الشخصية تحتقر الآخر وتسحقه إذا استطاعت وبالتالي فلن ترعى له حرمة أو كرامة ولن تأخذها الرحمة أو الشفقة بها لأنها تعتبر الجميع شياطين أو "جرذان"، أو حشرات صغيرة تستحق السحق والتعذيب والإذلال.

- بمرور الوقت يكتسب هذا الشخص/ الطاغية الصفات التالية:

-العجز عن الولاء الدائم للأشخاص أو المجموعات أو القيم الاجتماعية أو الدينية إلا بقدر ما تحقق له من مصالح ذاتية مرحلية، ثم سرعان ما ينبذ هذا الولاء ويدوسه بقدميه

- المبالغة في الأنانية فيسخر كل شئ لتضخيم ذاته.

ـ التبلد في الشعور مما يمنحه قسوة حتى على أقرب الأقربين له.

- عدم المسئولية، مما يدفعه لمغامرات خطرة العواقب.

- انعدام الشعور بالذنب، وهذا يجعله يتمادى في قسوته إلى آخر الطريق.

-القدرة على تقديم تبريرات ظاهرة الوجاهة والإقناع لما يقدم عليه من تصرفات.

إذا اكتملت هذه التركيبة الشخصية للطاغية واستطاع أن يحتل موقعاً قياديا، غالباً بالغدر والخديعة، فعندئذ يندفع هو ومن وراءه نحو حلم القوة والسيطرة والتميز والعنصرية. يستطيع الطاغية بما يملكه من قدرات وأحياناً كاريزما شخصية أن يقنع أتباعه الذين يحلمون بالبطل الأسطوري بأنه هو ذاك البطل الذي جاء ليقود العالم. هكذا يبدؤون في تمجيده ويغالون في ذلك إلى حد تقديسه فيصنعون له التماثيل والصور ويضعونها في الميادين العامة وفي كل مكان. وهو في سبيل استمراره في لعبته يمنى من حوله ويعدهم بالمستقبل الباهر والجنة على الأرض ويبالغ في تصوير قدراته وانتصاراته فتصدقه الجماهير ويعيشون جميعاً في سكرة الوهم حتى يفيقوا في لحظة ما لابد آتية على انهيار كل شيء.

- الشخصية السيكوباتية / المستهينة بالمجتمع Dissocial Personality، شخصية مضادة للمجتمع لا تحترم قوانينه ولا قيمه ولا أعرافه، وهي شخصية عدوانية لا تعرف الإحساس بالذنب أو الندم ولا تتعلم من تجاربها السابقة ولا تعرف الشفقة أو الرحمة أو العدل أو الكرامة، وكل ما يهم هذه الشخصية هو تحقيق أكبر قدر من اللذة حتى لو كانت هذه اللذة مبنية على أكبر قدر من الألم الذي يصيب الآخرين.

- يحمل الطاغية نفساً وضيعة فقيرة هزيلة خاوية، يستبد بها الرعب لأتفه الأسباب، وتراه يعاني الشكوى، والتذمر. يسعي لتعويض ذلك بالحصول علي الثروة، يجنيها بالإساءة والفساد والسرقة، دونما شبع. وكلما شعر بخواء لجاء إلى من حوله ليجد من يخضعهم لسلطانه، لأنه غير مكتفٍ بنفسه. فالمكتفي بنفسه لا يطغى، كونه يشعر بالاطمئنان وليس بحاجة إلى كثير دعم خارجي. إجمالاً.. يدخل الطاغية في دائرة مفرغة، ليصبح أشقي الناس، وإن بدا للناس غير ذلك.

- تنمي السلطة المطلقة ما لدى الطاغية من انحراف نفسي، ليصبح اشد الناس غدراً، وحسداً، وظلماً وفجوراً ، وليغوص في أحط الرذائل. لأنه أتعس الناس فهو يفيض على شعبه بما يعانيه من بؤس وذلة وفقر نفسي، وخبث ووضاعة وتهور.
- يندفع الطاغية نحو تحقيق الرغبات الهوجاء والصفات المنبوذة. تتملكه تلك الرغبات، وتبدو علي سلوكه وتصرفاته. فيتخذ من الجنوح والجنون مظلة لحراستها، ويقتل من نفسه كل اعتدال .

- حياة الطاغية سلسلة من أعياد اللذة، والمآدب والسرقات، وغيرها من الانحرافات. يعيش حياة بوهيمية بلا قيم وبلا مبادئ. يستبيح إراقة الدماء، وأكل الحرام، وارتكاب اي سلوك شائن ، لتسوغه قواه الداعية إلى الفوضى والاضطراب ، ويقود الدولة إلى مغامرات طائشة /أو دونية بادية.

- الطاغية لا يعرف الصداقة، ولا الإخلاص، ويغيب لديه الجانب الإنساني. فالناس كلهم يريدون الإطاحة به ، ولكن الأصدقاء وحدهم من يقدر على ذلك علناً. يسعي جاداً للقضاء على البارزين من الرجال، وأصحاب العقول النيرة أو تهجيرهم، واستئصال كل من حاول أن يرفع رأسه.

- يرافق الطاغية رفاق سوء، للسرقة والسلب واغتصاب أموال الشعب، فيحترفون الوشاية، والرشوة، وهذه أمور لا تذكر أمام جرائم الطاغية. تلكم الحاشية هي من تصنع الطاغية، خصوصاً إذا وجدوا بأعداد كبيرة. الشعوب إذن هي التي تصنع الطواغيت كما تصنع خلية النحل ملكتها من أصغر العاملات. كل ما تحتاجه حتى تصبح ملكة هو تغذيتها برحيق خاص. وفي عالم البشر يمكن لأي مغامر من أمة مريضة أن يقفز على ظهر حصان عسكري إلى مركز الصدارة والتأله. كل ما يحتاجه أمران: عدم التورع عن سفك الدم وتجنيد الأتباع بغير حساب.

جملة القول:

لما كانت علامات الخطر والإنذار واضحة في شخصية الطاغية، بل ويمكن التنبؤ بها في وقت مبكر اقترحت الجمعية العالمية للطب النفسي إجراء فحوص نفسية لمن يتولون مناصب قيادية على مستوى العالم تحت إشراف الأمم المتحدة بواسطة لجان علمية محايدة، لتجنيب العالم شرور مثل هذه الشخصيات المضطربة التي تدفع الإنسانية ثمناً غالباً جراء سلوكها وخاصة إذا طال السكوت عليها حتى يستفحل خطرها. لكن في ظل المطامع الدولية يسكت الساكتون، وينافق المنافقون، وخنع الخانعون، ويدفع الثمن البلاد والعباد. لكن بدا أن الطغاة أضعف مما كنا نتصور، فبين أيام وأسابيع معددوه تم استئصالهم وإلقائهم في مزبلة التاريخ.



المصدر

كتب بواسطة uaemot في 9:38 م ليست هناك تعليقات:
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest
القسم : مقالات
رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: الرسائل (Atom)

الصفحات

  • الصفحة الرئيسية
  • موعد المحاكمة القادمة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

أرشيف المدونة الإلكترونية

  • ▼  2013 (168)
    • ▼  يوليو (8)
      • متضامنون .. صامدون على النهج الذي بدأناه
      • برقية إلى أهالي #أحرار_الإمارات
      • UAE cort jailed most of 94 Emiratis !!
      • بالصور،حكم المحكمة الإتحادية العليا في قضية دعاة ا...
      • أبناء المعتقلين يحصدون الدرجات العالية في الثانوية...
      • كيف ننهي هذا المسلسل المأساوي و نطوي صفحاته السودا...
      • العدل أساس الملك
      • حول بيان الإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب : الأ...
    • ◄  يونيو (35)
    • ◄  مايو (35)
    • ◄  أبريل (24)
    • ◄  مارس (50)
    • ◄  فبراير (10)
    • ◄  يناير (6)
  • ◄  2012 (176)
    • ◄  ديسمبر (5)
    • ◄  نوفمبر (4)
    • ◄  أكتوبر (15)
    • ◄  سبتمبر (24)
    • ◄  أغسطس (67)
    • ◄  يوليو (51)
    • ◄  أبريل (9)
    • ◄  فبراير (1)

من نحن؟

uaemot
حملة متضامنون مع المعتقلين من قبل جهاز أمن الدوله بالإمارات .. يختل المجتمع باختلال قيم الحرية والعداله والكرامه .. متضامنون حتى الإفراج عنهم  
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

المتابعون

المظهر: Simple. يتم التشغيل بواسطة Blogger.