الجمعة، 7 ديسمبر 2012

قناة "ناشيونال جيوغرافيك" من أبوظبي تعرض برنامجا وثائقيا حول السجن الانفرادي وآثاره المدمرة على الصحة العقلية للسجناء




عرضت قناة ناشيونال جيوغرافيك في نسختها العربية التي تبث من أبوظبي برنامجا وثائقيا عن حياة السجناء داخل أحد السجون الانفرادية في ولاية كولورادو الأمريكية ، وقد أورد المغرد  Salim AlRoken@ ملخصًا للبرنامج الوثائقي وما تم ذكره من سوء الآثار النفسية التي يعكسها #السجن_الانفرادي على نفسية السجين ، حيث  أكد خبراء نفسيوُّن أن السجن الانفرادي مدمر لنفسية السجين، فمن آثاره السلبيةصعوبة التفكير، وتشتيت التركيز، وتدهور صحة السجناء العقلية لدرجة الوصول الى الجنون في بعض الحالات  .
وأشار المغرد سالم الركن الى أنه مع كل هذا التأثيرات السلبية التي ذُكرت عن آثار #السجن_الانفرادي الجسيمة على نفسية المعتقل في ولاية كولارادو، فإن السجن الانفرادي في ولاية كولارادو يُعد أفضل بعشرات المرات عن السجون غيرالقانونية التي يقبع فيها #أحرار_الإمارات للأسباب التالية:

1-  السجن الانفرادي في ولاية كولارادو يوجد فيه نافذة لإدخال نور الشمس إلى السجن وللتهوية الى جانب مغسلة يد وحمام لقضاء الحاجة في أي وقت بينما #سجون_خارج_القانون لا يوجد فيها أية نافذة حيث تحيط  بالمعتقلين أربعة جدران صماء !!
2-  يُسمح في كولارادو بإدخال الكتب والمجلات والأوراق والأقلام الى السجن الانفرادي بينما لا يُسمح في الامارات بإدخال الكتب والمجلات حتى الورقة والقلم لا يُسمح بهما !!
3-   مكان السجن هناك معلوم بينما  لا يعرف أهالي المعتقلين في الامارات مكان وجود ذويهم !!
4-  تقوم سلطات السجن الانفرادي في كولورادو باغلاق الإضاءة ليلا بينما تظل الإضاءة مشتعلة ٢٤ ساعة على رؤوس المعتقلين في الامارات رغم عدم محاكمتهم أو توجيه الاتهام اليهم بصورة قانونية.
5-  لا يدخل  السجن الانفرادي هناك إلا أعتى المجرمين وأكثرهم سوءا، بينما في الامارات يدخل أشراف الدولة  من الأكاديميين وأصحاب السير البيضاء !!
6-  تسمح سلطات السجون هناك للسجين الانفرادي بالخروج لمدة ساعة يوميا لممارسة الرياضة بينما يظل معتقلي دعوة الاصلاح في دولة الامارات محرومون لمدة تزيد على ١٠٠ يوم من ممارسة أي شكل من أشكال الرياضة
7-   في كولورادو يوجد نظام تحفيزي لجعل السجين يُعدل من سلوكه، فبعد فترة من تحسين سلوكه يتم السماح له باستخدام التلفاز والهاتف الخلوي ،بينما في الامارات  تتم محاولة التضييق على معتقلي دعوة الاصلاح بشتى الطرق، لتحطيم نفسيتهم، ودفعهم نحو الجنون،ومن أبسط الأمثلة على ذلك السماح للمعتقلين بالاتصال الهاتفي بأهلهم لدقائق معدودة  مرة أو مرتين  اسبوعيا، مع مراقبة مكالمته للتضييق عليه ،وقطع الاتصال في أي لحظة شاؤوا ،كما يتم إغلاق أعين السجناء عند مغادرتهم لغرفة الاعتقال سواء للاتصال  أو أخذهم إلى الحمام برفقة أحد الحراس ،حتى يتم إعطائهم رسائل غير مباشرة بأنهم معزولين تماما عن العالم الخارجي بينما في كولورادوا لا يتم إغماض أعينهم بأي حال من الأحوال !!
8-  تحتوي غرفة السجين الانفرادي في كولورادو طاولة وكرسي وسرير للنوم، بينما في الامارات لا تتجاوز محتويات غرفة السجين الانفرادي عن فراش اسفنجي على الأرض  ومخدة وغطاء ، هذا ويؤدي النوم على الأرض لمدة طويلة في التسبب بآلام حادة لدى السجين في ظهره ومفاصله.


وقد عقب المغرد محمد النعيمي ‏7amood007@ على تغريدات الركن قائلا :" إذا كانت السجون في كولارادو و التي تحتوي الحمامات و النوافذ و الكتب ، إلخ تسبب الجنون ، فكيف بمعتقلات الامارات التي يمكن تصنيفها بأنها  #سجون_خارج_القانون  لعدم معرفة مكانها وغياب الرقابة القانونية عليها!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق