السبت، 4 أغسطس 2012

تعلقياً على مداخلة حاكم الشارقة !


بعد مداخلة صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي- حاكم إمارة الشارقة - في برنامج "البث المباشر" على إذاعة الشارقة وقناتها يوم الخميس 2/7/2012 بشأن المعتقلين الذين يتعدون الخمسين معتقل ، أوضح سموه أن الإجراءات التي قام بها جهاز الأمن في الدولة هي لوقف ما أسماهم (المخربين) الذين تم القبض عليهم أثناء هروبهم من المطارات والحدود ذلك لتأسيس تنظيم خارجي، وسجنهم جاء للعلاج وتربية السجناء وليس للتصعيد، والحفاظ على أمن الدولة واستقرارها وحفاظاً على أبنائها. 


كتبت تغريدات مختلفة نشرها كتابها على صفحتهم في الموقع الاجتماعي "تويتر"، يشكرون سموه على الرد وكانت لهم بعض الملاحظات والتوضيحات.
الكاتب جاسم الشامسي - وكيل وزارة مساعد سابقا...خبير في المالية العامة- ذكر التالي :
"استمعت الى مداخلة صاحب السمو الشيخ د.سلطان بن محمد حفظه الله حول ما يسمون "المتآمرين":وكان لي بعض بعض الملاحظات فيمايلي:مكالمة ابوية تلمس من خلالها روح التسامح وتقبل الرأي الآخر وسعة الصدروددت لو أشار سموه كذلك لزوجات وآباء وأحفاد من تم اعتقالهم لأن جلهم تجاوزواً الاربعين وبلغوا سن الرشد وددت التأكيد لسموه أن كل من تم اعتقالهم عرفوا لدى مجتمعهم بالصلاح والاستقامة وحسن الخلق ولم يتقلدوا سلوكاً منحرفاً وددت التأكيد لوالدي الحبيب أني تابعت بيانات هؤلاء وتغريداتهم فلم أجد فيها ضلال أو أثر ران ولم أجد سوى الحب للوطن وقيادته.وددت للتوضيح للوالد أن أشكال القبض عليهم تمت عبر بيوتهم في حلكة الليل أو في محطات البترول أو في العمل أو اختطاف من الشارع ، وددت أن أوضح لسموه أنهم تعدوا مرحلة التربية واصبحوا مستشارين ويربون الأجيال وهم الدكتور والخبير والتربوي والأكاديمي.
وددت لو أشار سموه إلى انتهاكات الأمن للقانون في التعاطي مع المعتقلين ، حيث الاختطاف والاقتحام وتفتيش المنازل دون إذن نيابة أو قضاء.وددت أن أبين لسموه أن أهالي المعتقلين ال51 مصدومين ويشعرون بالضيم فلعل تدخلك يجبر القلوب، اعجبتني كثيرًا اشارات قدوتي سموه والتي تعزز جانب اللحمة الوطنية والحب والتناصح واتباع أسلوب العلاج وليس العقاب
يشرفني ان أرفع لمقامه سموه ذروة درجات الحب والتقدير ونسأل الله أن"يجعلكم ممن طال عمره وحسن عمله ومفتاح للخيرومغلاق للشر"

كما كتب حمد الشامسي تعليقاً على سموه "سمعت كلمة الوالد الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة، كلمة أبوية أسأل الله أن يجعل في طياتها الخير الكثير لأبنائه وللوطن، أعلم علم اليقين، أن كلام الشيخ السلطان ليس لغَرَض دنيوي شخصي و لكن حرصًا على استقرار الحكم و الذي يستقر به أمن الإمارات، أود هنا أن أعلق على كلام الشيخ سلطان، وليس رداً عليه، ولكن توضيحًا و بيانًا، توضيح من ابن لأبيه. دستور دولة الإمارات كفيل بحماية الوطن من أي أخطار تهدده خارجية كانت أو داخلية، و ممارسات الأجهزة الأمنية في الاقصاء والاعتقال غير دستورية ، وأود التوضيح أن المعتقلين الذين في سجون أمن الدولة مغَيَبِّين عن أهاليهم منذ اعتقالهم وهذا لا يقبله شرع ولا عقل!!
من حق الذين في السجون التواصل مع أهاليهم بشكل مباشر و بدون وسيط كما نص الدستور و خاصة أنهم في ذمة التحقيق و ليسوا مُدانين! ،بعض المعتقلين أكمل سنة في سجن أمن الدولة وبدون محاكمة، أتمنى أن لا يحتاج المعتقلين الجدد لمثل هذه المدة للعلاج ! . اعتقد أن الطبيب أخطأ في تشخيص المرض، المرض لا يكمن في دعوة الإصلاح، لكن يكمن في الجاليات التي لها مطامع استعمارية في الدولة. ثقتنا في الأجهزة الأمنية لا يعني أن لا يشوبها الخطأ، بل يجب أن يراجع عملها بشكل دوري حتى لا يستشري فيها الفساد !، وأود التذكير أن الأجهزة الأمنية ليست أكثر حرصاً من على أمن الوطن.
دعوة الإصلاح قالت و كررت مراراً أنها تقف مع شعب الإمارات وحكومته في خندق واحد ضد أي تهديد خارجي أو داخلي لم يسجل على دعوة الإصلاح خلال مدة وجودها أي عمل يمس أمن الدولة أو يعطل مؤسساتها! ، فلماذا التهمة الآن؟!.
في الختام أود التوضيح أن أهل الإمارات وعلى رأسهم دعاة الإصلاح لا ينازعون الأمر أهله، ولا تسع دعوة الإصلاح أي ممارسة صدامية لمجتمع الإمارات، حفظ الله الإمارات من كل شر و كل سوء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق