الثلاثاء، 28 مايو 2013

الناشط إبراهيم آل حرم: تويتر كشف التلفيق والتزوير الذي كان ينويه جهاز الأمن ضد المعتقلين!!

أكد الناشط الإماراتي إبراهيم آل حرم أن تويتر فوت على جهاز الأمن السرية والتكتم التي كان ينويها مشيرا إلى أن قضية ملفقة يتطلب فيها تكتم شديد وسرية حتى إصدار الإحكام.
وأضاف  آل حرم بأن محاكمة أحرار الإمارات بدأت بكميات تزييف وتظليل رهيبة طالت المعتقلين وذويهم ولم تسلم الإعراض منها، ولكن مع مرور الزمن بدأت الحقائق تتكشف ،وأشار إلى أن التعامل مع قضية ملفقة يتطلب تكتما شديدا ،وسرية ،حتى إصدار الأحكام ،هكذا تعود الأمنيون، وهو مافوته عليهم تويتر بالتحديد في فضح أخبارالتعذيب، ووصولها للناس في بدايات القضية ، الأمر الذي جعل الأمن في ربكة حتى وظف كل الوسائل والشخصيات لنفي التعذيب.
وأشار إلى أنه بعد فضح  التعذيب ،كان حديث المغردين عن الانتهاكات المتكررة ضد المعتقلين، مثل منع الزيارات ، الأمر الذي أرغم السلطات الأمنية  على الإستجابة والسماح بالزيارات !
 وتابع آل حرم  أن وقفة الأهالي أمام المحكمة الاتحادية العليا  وما افقها من تغطية إعلامية في وسائل التواصل الإجتماعي ،وضعهم في موقف محرج وأخرج القضية من الكتمان رغماً عنهم !
وأوضح إلى أن من وضع خطة القضاء على "دعوة الإصلاح" ،يعلم  أن السرية في الإجراءات، هي الأساس في ضمان تلفيق تهمة "الإنقلاب "التي تعتبر بالنسبة لهم القاضية ولم يفلحوا في اثباتها.
وقال الناشط  ابراهيم آل حرم، إلى أنه كل شيء انكشف مع أول جلسة من محاكمة "أحرار الإمارات"، رغم التضييقات الأمنية ،ومنع حضور الرقابة الدولية، والصحافة الأجنبية ،وتقليل حضور الأهالي.
 وأفاد إلى أن أهالي المعتقلين، نقلوا  تفاصيل الجلسات، بحرفية، وموضوعية ،وتجاوزوا بذلك الإعلام الرسمي، ووضعوهم في موقف محرج، خصوصا مع كم التحريف الذي خرج به الإعلاميون الحكوميون.
وأكد الناشط آل حرم إلى أن الجلسات الأولى كانت التوصيات فيها واضحة فيما يكتب مما جعل التحريف والتزوير واضح بشكل كبير بين نقلهم ونقل الأهالي خصوصا أخبار التعذيب.

 وأضاف إلى أن سجن المغرد عبدالله الحديدي - ابن المعتقل عبدالرحمن الحديدي-  لم يرهب الاهالي ،رغم أنه لم يفعل  شيئا سوى النقل الدقيق  لما كان يجري في المحكمة ،ومنه شكوى المعتقلين لقاضي المحكمة من الانتهاكات  ، وقد ظل الأهالي مصممين على نقل الحقيقة، مما أفقد وسائل الإعلام  الحكومية مصداقيتها بشكل كبير.
 وقال آل حرم لقد اختفت بعض الأسماء الأمنية التي كانت تغرد في تويتر، واكتفوا ببعض الأسماء الوهمية، مع نقل جزء من الحقيقة،و إضافة بعض تحليلاتهم المفضوحة، مشيرا إلى أن  جلسات مرافعات المعتقلين الشفهية  قلبت القضية رأساً على عقب، مع نقل كامل من الأهالي لمجرياتها  في تويتر، لم يستطع من خلالها الأمنيون الصمود في تزييف الوقائع.
وبين الناشط آل حرم، أن المرافعات القوية للمعتقلين ومحاموهم ، وتغطيتها في وسائط الإعلام الجديد في الفيسبوك وتويتر واليوتيوب، جعل من يكيد للمعتقلين في السر في مأزق ، فقد قلبت تلك الوسائل  الطاولة عليهم!!.
وأوضح أن قضية هذه المحاكمات خسارة للجميع ،وللوطن ،ولكن من منحها على المعتقلين، أنها عرفت العالم من هم "دعاةالإصلاح" بإنجازاتهم وتضحياتهم لأجل وطنهم الإمارات.
 وأفاد إلى أن المخرج الوحيد من هذه الأزمة هي إعلان البراءة للأحرار من المحكمة، بعد أن أعلنت بسقوط الأدلة ،ونفي المعتقلين للاعترافات التي كانت تحت التعذيب.
وتمنى المغرد ابراهيم آل حرم أن يعلن أصحاب القرار البراءة للمعتقلين ،مشيرا إلى أن الموقف سيكون شجاع ،والاعتراف بالخطأ الذي ارتكبه جهاز الأمن بحق الوطن ،سيكون فرصة لتقنين عمل الجهاز وإبعاده عن التدخل في الحياة العامة ، وتفرغه للمهام الأساسية له.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق