الأربعاء، 26 يونيو 2013

أولياء أمور المعتقلين يناشدون نائب رئيس الدولة التدخل لنصرة المظلومين

ناشد أولياء أمور المعتقلين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التدخل لنصرة المظلومين مذكرين له بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما."جاء ذلك في رسالة رفعوها الى مقام سموه.

وقال أولياء الأمور في رسالتهم :"ان قضية أبنائنا من جمعية الإصلاح، أمانة في أعناقكم بحكم مسؤوليتكم ، فانه قد طال بهم الاعتقال ،و تعرضوا لصنوف كثيرة من الأذى، و المخالفات لقوانين الدولة ،و أعرافها التي تراضينا عليها.

وأكد أولياء أمور المعتقلين للشيخ محمد بن راشد أن "مسلسل الاعتقالات مستمر في إمارة دبي و بقية الإمارات حتى تجاوز عدد المعتقلين إلى أكثر من 100 شخص من خيرة أبناء الوطن كما يشهد لهم المجتمع بذلك" .

وأضاف أولياء الأمور في رسالتهم للشيخ محمد بن راشد "ألا تستحق هذه القضية الوطنية منكم ومن أعضاء المجلس الأعلى الاهتمام لحل هذه المشكلة المفتعلة و التي أساءت إلى دولتنا أكثر من إساءتها لأصحابها وما يجري الان لا يشرفنا و لا يشرف دولتنا في الأوساط القانونية و المحلية و الدولية".

وأكد أولياء أمور المعتقلين أن" دستور دولتنا يؤكد أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة، وهؤلاء المقبوض عليهم ما هم إلا دعاة خير ،و صلاح، يساهمون دينيا و اجتماعيا في خدمة الوطن، فلماذا يتخذ في حقهم كل هذه الإجراءات المشينة و المخالفة للقانون؟"، ودعا أولياء الامور الشيخ محمد بن راشد إلى " التدخل عاجلا في قضية أبناءنا ،و وإعلان براءتهم ،والإفراج عنهم ،فان أفضل الناس عند الله من عز به الحق ، فنرجو منكم ان تكونوا سباقين الى الفضل ، فان السمعة الطيبة ربح عظيم ، والله يسدد خطاكم لما فيه خير الوطن" .



نص رسالة أولياء أمور المعتقلين للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء ،حاكم امارة دبي

دمتم في صحة وعافية و عزة وكرامة و بعد،

انطلاقا من مبدا الحرية التي كفلها القانون لجميع المواطنين، و مبدأ حماية حقوق شعب الامارات كما جاء في الدستور نبدأ رسالتنا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( انصر اخاك ظالما او مظلوما .. )،و هذا حديث عظيم في توجيه المسلمين في الحفاظ على روابطهم الاجتماعية ،وصيانتهم من التفكك و الاختلاف ، ومن اسباب الحفظ نصرة المظلوم و الظالم ، الاول بانقاذه من الظلم ،و الثاني بمنعه من التعدي ، وبهذا يكون العدل و الأمان و الاستقرار.

وما علمنا منكم في نجدة المبتلى ،و بذل الجهود و المبادرات الكثيرة في الداخل و الخارج، لرفع الضيق عن الناس و نصرتهم في معاناتهم .

فاننا نذكر سموكم بقضية ابنائنا من جمعية الاصلاح ، فانها امانة في أعناقكم بحكم مسؤوليتكم ، فانه قد طال بهم الاعتقال و تعرضوا لصنوف كثيرة من الأذى و المخالفات لقوانين الدولة و اعرافها التي تراضينا عليها ، و لا زال مسلسل الاعتقالات مستمر في امارة دبي و بقية الامارات حتى تجاوز عدد المعتقلين الى اكثر من 100 شخص من خيرة ابناء الوطن كما يشهد لهم المجتمع بذلك ، الا تستحق هذه القضية الوطنية من سموكم ،ومن أعضاء المجلس الاعلى الاهتمام لحل هذه المشكلة المفتعلة ،و التي اساءت الى دولتنا اكثر من الاساءة لاصحابها ،ان الذي يجري الآن لا يشرفنا ،و لا يشرف دولتنا في الاوساط القانونية و المحلية و الدولية .

ان دستور دولتنا يؤكد ان الاسلام هو الدين الرسمي للدولة، وهؤلاء المقبوض عليهم ،ما هم الا دعاة خير و اصلاح يسهمون دينيا و اجتماعيا في خدمة الوطن، فلماذا يتخذ في حقهم كل هذه الاجراءات المشينة و المخالفة للقانون ؟.

اننا نرجو من سموكم التدخل عاجلا في قضية ابنائنا ، واعلان برائتهم ،والافراج عنهم ،فان افضل الناس عند الله من عز به الحق ، فنرجو منكم ان تكونوا سباقين الى الفضل ،فان السمعة الطيبة ربح عظيم ، والله يسدد خطاكم لما فيه خير الوطن.

أولياء أمور المعتقلين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق